
بمناسبة اليوم الدولي للمسنين، أكد مجلس الشباب المصري أن رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر لم تعد قضية صحية أو اجتماعية فحسب، وإنما قضية حقوق إنسان وسياسات عامة، تتطلب منظومة متكاملة تكفل لهم حياة كريمة وآمنة، وتحمي استقلالهم وحقوقهم، وتدعم أسرهم ومقدمي الرعاية.
وأوضح المجلس، في إطار مبادرة «كرامتهم حق»، أن حماية كبار السن يجب أن تقوم على ضمان عدم التمييز بسبب السن، وصون الكرامة والاستقلال والإرادة، والحق في الرعاية الصحية والاجتماعية الملائمة، والحماية من العنف والإهمال والاستغلال، مع إخضاع مؤسسات ودور الرعاية للرقابة والتقييم المستمر، ومراعاة الاحتياجات الخاصة لمرضى الزهايمر.
وقال الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن رعاية كبار السن يجب ألا تقتصر على تقديم الخدمات، بل أن تضمن لهم مكانتهم وحقهم في المشاركة والاستفادة من خبراتهم، مؤكدًا أن مريض الزهايمر يحتاج إلى رعاية متخصصة تحميه من الإهمال والاستغلال، وتساند أسرته ومقدمي الرعاية.
وشدد المجلس على أهمية تفعيل قانون رعاية حقوق المسنين واستكمال أطره التنفيذية، بما يحول الحقوق المقررة قانونًا إلى خدمات وحماية فعلية، مؤكدًا أن مسؤولية الرعاية لا تقع على الدولة وحدها، وإنما تتطلب شراكة مع المجتمع المدني والقطاع الخاص والمجتمع المحلي.
وأشار إلى أن مبادرة «كرامتهم حق» تستهدف إعداد مقترحات قانونية، ودليل طبي وحقوقي للأسر، وشبكة دعم شبابية لمساندة كبار السن في المحافظات، إلى جانب تعزيز دور الشباب في بناء جسور التواصل بين الأجيال، بما يحد من العزلة الاجتماعية ويعزز التضامن المجتمعي.






