الأربعاء، 9 سبتمبر 202611:13 مساءً
الرئيسية

النائبة د. شيماء محمود نبيه: قمة العلمين الثلاثية تؤكد مكانة مصر المحورية وتعزز الشراكة مع قبرص واليونان

الأربعاء، 09 سبتمبر 2026 09:13 مساءً
النائبة د. شيماء محمود نبيه: قمة العلمين الثلاثية تؤكد مكانة مصر المحورية وتعزز الشراكة مع قبرص واليونان
د. شيماء محمود نبيه
15

أكدت النائبة الدكتورة شيماء محمود نبيه، عضو مجلس النواب، أن قمة العلمين الثلاثية التي جمعت الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس جمهورية قبرص، ورئيس وزراء اليونان، تمثل محطة مهمة في مسار الشراكة الاستراتيجية بين الدول الثلاث، وتعكس الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار والتنمية بمنطقة شرق المتوسط.

وقالت «شيماء نبيه» في تصريحات صحفية لها اليوم إن انعقاد القمة في مدينة العلمين يحمل دلالات سياسية واستراتيجية مهمة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وأزمات متلاحقة، مشيرة إلى أن القمة أكدت أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين مصر وقبرص واليونان، والعمل المشترك من أجل تعزيز السلام والأمن والاستقرار في شرق المتوسط والشرق الأوسط.

وأضافت أن الإعلان المشترك الصادر عن القمة تضمن مجموعة مهمة من المخرجات، في مقدمتها تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون بين الدول الثلاث، والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في غزة ولبنان وليبيا.

وأشادت النائبة بما تضمنته القمة من اهتمام بملفات أمن الطاقة والتعاون في مجالات الغاز والربط الكهربائي، والأمن المائي، والتعاون الاقتصادي والاستثماري، والهجرة، مؤكدة أن هذه الملفات تمثل مجالات واعدة لتعميق التعاون الثلاثي وتحقيق مصالح مشتركة لشعوب الدول الثلاث.

وأشارت «شيماء نبيه» إلى أن التعاون المصري القبرصي اليوناني يكتسب أهمية متزايدة في ظل الموقع الجغرافي والاستراتيجي للدول الثلاث، بما يفتح المجال أمام مزيد من الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، خاصة في مجالات الطاقة والنقل والربط الكهربائي والتجارة والاستثمار.

وأكدت أن القمة عكست أيضًا ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، وحرص مصر على دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، بالتوازي مع التحرك لحماية الأمن القومي المصري والعربي ومواجهة التحديات الإقليمية.

واختتمت النائبة الدكتورة شيماء محمود نبيه تصريحها بالتأكيد على أن قمة العلمين الثلاثية تمثل نموذجًا مهمًا للتعاون الإقليمي القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وأن مخرجاتها يمكن أن تسهم في تحويل العلاقات السياسية المتميزة بين مصر وقبرص واليونان إلى مشروعات تعاون ملموسة تعزز التنمية والاستقرار في منطقة شرق المتوسط.