الخميس، 27 أغسطس 202610:14 مساءً
الرئيسية

مؤسسة إكرام تطلق قافلة متكاملة في ساحل دجوى بالقليوبية لتقديم الدعم للأسر الأولى بالرعاية

الخميس، 27 أغسطس 2026 07:32 مساءً
مؤسسة إكرام تطلق قافلة متكاملة في ساحل دجوى بالقليوبية لتقديم الدعم للأسر الأولى بالرعاية
جانب من قافلة مؤسسة إكرام
15

انطلقت اليوم تحت إشراف ورعاية مؤسسة إكرام للتنمية والأعمال الخيرية فعاليات القافلة المتكاملة بمحافظة القليوبية، مركز بنها، بمنطقة ساحل دجوى، وذلك في إطار جهود المؤسسة المستمرة للوصول إلى الأسر الأولى بالرعاية وتوفير احتياجاتها الأساسية، من خلال مجموعة متنوعة من المبادرات والمساعدات التي تستهدف دعم أكبر عدد من المستحقين.

وشهدت فعاليات القافلة حضور الدكتور كارم الفقي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إكرام، والشيخ أحمد عبد العظيم، من علماء مؤسسة إكرام، إلى جانب الأستاذ مصطفى صلاح، مدير مكتب المؤسسة ببنها، حيث تابع الحضور تنفيذ أنشطة القافلة ومراحل تقديم المساعدات للأسر المستفيدة.

وجاء تنظيم القافلة بالتعاون مع الجمعية الخيرية الإسلامية بساحل دجوى وجمعية علوم الرياضة، في إطار حرص مؤسسة إكرام على تعزيز التعاون مع الجمعيات والمؤسسات المحلية، والاستفادة من دورها في الوصول إلى الأسر المستحقة داخل القرى والمناطق المختلفة، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة منظمة وفعالة.

وتضمنت القافلة ذبــ ــح عدد 2 خروف، وتوزيعهما في صورة لحوم طازجة ووجبات ساخنة على الأسر المستحقة، إلى جانب توزيع كراتين من المواد الغذائية، وأظرف زكاة المال، والملابس والأحذية، لتقديم دعم متكامل يساهم في تلبية جانب من الاحتياجات الأساسية للأسر الأولى بالرعاية.

وتأتي هذه القافلة ضمن رؤية مؤسسة إكرام في تنويع أوجه الدعم المقدمة للمستفيدين، وعدم الاقتصار على نوع واحد من المساعدات، بما يتيح الوصول إلى احتياجات الأسر بصورة أشمل، ويعزز أثر العمل الخيري على أرض الواقع.

وشهدت فعاليات القافلة تواجدًا جماهيريًا من أبناء قرية ساحل دجوى والقرى المحيطة بها، وسط أجواء من المشاركة والاحتفاء بالمبادرة، التي ساهمت في إدخال الفرحة على الأسر المستفيدة وتقديم المساعدات إليها في إطار من التنظيم والحرص على حفظ كرامة المستحقين.

وأكدت مؤسسة إكرام استمرارها في تنفيذ القوافل المتكاملة والمبادرات الخيرية في مختلف المحافظات، بالتعاون مع شركائها من الجمعيات والمؤسسات المحلية، بهدف توسيع نطاق العمل والوصول إلى أكبر عدد من الأسر الأولى بالرعاية، وتحويل مساهمات أهل الخير إلى دعم حقيقي يصل إلى مستحقيه.