
أكد حزب مصر القومي، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، يجسد قوة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة والمنامة، ويؤكد استمرار التنسيق الوثيق بين البلدين في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، وما تشهده من أزمات تستدعي مزيدًا من التشاور وتوحيد المواقف العربية.
وقال المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، إن التحركات الدبلوماسية المصرية خلال الفترة الأخيرة تعكس رؤية واضحة تقوم على تعزيز جسور التواصل مع الدول العربية الشقيقة، والعمل على بناء مواقف مشتركة تجاه القضايا الإقليمية، بما يسهم في حماية الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار المنطقة في مواجهة التحديات المتزايدة.
ولفت روفائيل، العلاقات المصرية البحرينية لم تعد تقتصر على التعاون السياسي فحسب، وإنما تمتد إلى شراكات اقتصادية واستثمارية وتنموية متنامية، وهو ما يعكس الإرادة المشتركة للقيادتين في الارتقاء بمستوى التعاون بما يحقق المصالح المتبادلة ويفتح آفاقًا جديدة أمام القطاعين العام والخاص في البلدين.
وأشار روفائيل، إلى أن ما تشهده المنطقة من توترات وصراعات يفرض على الدول العربية تعزيز آليات التنسيق والتشاور، مؤكدًا أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تتبنى سياسة خارجية تتسم بالحكمة والاتزان، وتحرص على ترسيخ الحوار كخيار أساسي لمعالجة الأزمات، ودعم كل المبادرات التي تستهدف استعادة الأمن والاستقرار وصون مقدرات الشعوب.
وأوضح روفائيل، أن زيارة ملك البحرين إلى مصر تحمل رسائل سياسية مهمة، أبرزها التأكيد على تماسك العلاقات العربية، والثقة الكبيرة التي تحظى بها الدولة المصرية ودورها المحوري في معالجة الملفات الإقليمية، باعتبارها طرفًا رئيسيًا يسعى دائمًا إلى تقريب وجهات النظر ودعم الحلول السلمية.
وأضاف روفائيل، أن استمرار اللقاءات بين القيادات العربية يعزز من قدرة الدول الشقيقة على مواجهة التحديات المشتركة، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والتكامل في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويعزز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة بأسرها.





