
قال المستشار طاهر الخولي، عضو مجلس النواب ووكيل اللجنة التشريعية بالمجلس، إن الاعتداء الإيراني على دولة الكويت وعدد من دول الخليج الشقيقة يمثل انتهاكًا سافرًا لسيادة الدول وأمنها واستقرارها، وتصعيدًا خطيرًا من شأنه زعزعة استقرار المنطقة وإرباك الجهود المبذولة لتعزيز التهدئة والحفاظ على الأمن الإقليمي.
وشدد النائب طاهر الخولي على أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والالتزام بقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، يمثل الركيزة الأساسية للحفاظ على أمن الشعوب واستقرار الدول، مؤكدًا أن المنطقة في حاجة ماسة إلى تغليب لغة الحكمة والحوار ورفض كل ما من شأنه تأجيج التوترات أو توسيع دوائر الصراع.
وأشاد النائب طاهر الخولي وكيل اللجنة التشريعية بالنواب بالدور المحوري الذي تضطلع به الدولة المصرية في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، من خلال تحركات سياسية ودبلوماسية مسؤولة تستهدف احتواء الأزمات وخفض التصعيد ودعم مسارات التهدئة والسلام ، مؤكداً أن مصر تحرص دائمًا في مختلف المحافل الإقليمية والدولية على الدعوة إلى الحوار والحلول السلمية وتغليب لغة العقل، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الأمن والاستقرار هما المدخل الحقيقي للتنمية، وأن الحفاظ على استقرار الدول وصون أمن شعوبها يمثل مسؤولية مشتركة لا تحتمل المغامرة أو التصعيد.
وأكد المستشار طاهر الخولي أن موقف الدولة المصرية، تجاه أمن دول الخليج العربي يستند إلى ثوابت قومية ووطنية راسخة، تنطلق من إيمانها بأن أمن دولة الكويت ودول الخليج يمثل امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري وجزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، مؤكدًا أن الدولة المصرية ستظل سندًا لأشقائها العرب، وداعمًا رئيسيًا لكل الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام، انطلاقًا من دورها التاريخي وإيمانها بأن استقرار المنطقة هو السبيل إلى حماية مقدرات الشعوب وتحقيق التنمية.





