
أكد الدكتور حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته إلى جمهورية تنزانيا حملت رسائل سياسية وتنموية مهمة، عكست رؤية مصر الثابتة تجاه القارة الإفريقية، القائمة على الشراكة الحقيقية، واحترام سيادة الدول، وتعزيز التعاون بما يحقق التنمية والاستقرار لشعوب القارة، مشيرا إلى أن العلاقات المصرية التنزانية تمثل نموذجا ناجحا للتعاون الإفريقي البناء.
وأوضح هجرس، في تصريحات صحفية له اليوم، أن تأكيد الرئيس السيسي أن الشراكة بين مصر وتنزانيا تمثل نموذجا للتعاون البناء في القارة، يعكس نهجا مصريا واضحا يعتمد على تنفيذ مشروعات تنموية حقيقية، ونقل الخبرات، وبناء القدرات، ودعم جهود التنمية المستدامة، وهو ما عزز من مكانة مصر داخل إفريقيا باعتبارها شريكا يعتمد عليه في تحقيق التنمية وليس مجرد طرف سياسي.
وأشار إلى أن التحركات المصرية المتواصلة داخل القارة خلال السنوات الأخيرة أثبتت نجاح سياسة الانفتاح على إفريقيا، من خلال تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم مشروعات البنية التحتية، والتعاون في مجالات المياه والطاقة والزراعة والصحة والتعليم، بما يسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول الإفريقية، ويتوافق مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063.
ولفت هجرس إلى أن زيارة الرئيس السيسي تؤكد أن الدولة المصرية تنظر إلى إفريقيا باعتبارها امتدادا استراتيجيا للأمن القومي المصري، وأن تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية يمثل استثمارا في مستقبل القارة واستقرارها، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تتطلب مزيدا من التنسيق والعمل المشترك.
وأكد أن القيادة السياسية نجحت في إعادة مصر إلى مكانتها الطبيعية داخل القارة الإفريقية، عبر دبلوماسية نشطة تقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، وهو ما ينعكس على تنامي التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع الدول الإفريقية، ويفتح آفاقا جديدة أمام القطاع الخاص المصري للمشاركة في مشروعات التنمية داخل القارة، بما يدعم مكانة مصر الإقليمية ويعزز دورها المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في إفريقيا.





