السبت، 18 يوليو 20264:52 مساءً
الرئيسية

باسل عادل: افتتاح سد جوليوس نيريري إعلان عن ميلاد مرحلة جديدة في العلاقات الإفريقية والتنمية هي القوة الناعمة الحقيقية

السبت، 18 يوليو 2026 12:42 مساءً
باسل عادل: افتتاح سد جوليوس نيريري إعلان عن ميلاد مرحلة جديدة في العلاقات الإفريقية والتنمية هي القوة الناعمة الحقيقية
دكتور باسل عادل
15

أكد الدكتور باسل عادل رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ أن افتتاح سد جوليوس نيريري ليس مجرد تدشين لمشروع هندسي عملاق، بل إعلان عن ميلاد مرحلة جديدة في العلاقات الإفريقية، تنتصر فيها الشراكة على التبعية، والتنمية على الصراعات، والعمل والإنجاز على الشعارات والخطابات.”

 

وأشار إلي أنهحين تنجح شركات مصرية في تنفيذ أحد أكبر مشروعات الطاقة الكهرومائية في إفريقيا، فإنها لا ترفع علم مصر فوق موقع المشروع فحسب، بل ترفع مكانة الكفاءة الإفريقية أمام العالم، وتؤكد أن أبناء القارة يمتلكون القدرة على صناعة مستقبلهم بأيديهم.

 

وتابع أن حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا الافتتاح يحمل رسالة سياسية تتجاوز حدود المناسبة؛ فهو يؤكد أن السياسة المصرية تجاه إفريقيا أصبحت تصنع في مواقع العمل والإنتاج، وعلى ضفاف الأنهار، وبين المهندسين والعمال الذين يحولون الرؤية إلى واقع.

 

وأكد أن الدبلوماسية المصرية لم تعد تقتصر على بناء جسور التفاهم، بل أصبحت تبني السدود، ومحطات الكهرباء، وشبكات الطرق، والمدارس والمستشفيات. وهذه هي القوة الناعمة الحقيقية التي تصنع الثقة وتبني المستقبل.

 

ولفت إلى أن القارة الإفريقية لا تحتاج إلى من يتحدث باسمها، بل إلى من يعمل معها، ومصر تقدم اليوم نموذجا للشريك الذي ينقل المعرفة، ويحترم الإرادة الوطنية، ويشارك في صناعة التنمية دون وصاية أو إملاءات.

 

وشدد على أن ما تحقق في تنزانيا يجب أن يكون نقطة انطلاق لمرحلة تتوسع فيها الشركات المصرية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والطاقة والصناعة في مختلف أنحاء القارة، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويخلق مستقبلا أكثر ازدهارا لإفريقيا.

 

وأشار إلى أن بناء السدود لا يعني فقط حجز المياه أو توليد الكهرباء، بل يعني إطلاق طاقات الشعوب، وصناعة فرص العمل، وترسيخ الاستقرار. وهذه هي الرسالة التي تحملها مصر إلى أشقائها في إفريقيا.

 

واضاف: الأمم العظيمة لا تقاس بما تمتلكه من موارد فقط، وإنما بما تتركه من أثر، وسد جوليوس نيريري سيظل شاهدا على أن مصر اختارت أن يكون أثرها في إفريقيا تنمية وبناء وأملا للمستقبل.