
أكد النائب حسن عمر حسنين، عضو لجنة القيم والإدارة المحلية بمجلس النواب، أن الثالث من يوليو سيظل واحدًا من أهم المحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، بعدما جسّد لحظة وطنية حاسمة التقت فيها إرادة الشعب مع مؤسسات الدولة الوطنية للحفاظ على كيان الدولة، وتصحيح مسارها، وصون هويتها في مواجهة التحديات التي كانت تهدد أمنها واستقرارها.
وقال حسنين، في بيان صحفي، إن بيان القوات المسلحة الصادر في الثالث من يوليو لم يكن مجرد إعلان سياسي، وإنما جاء استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا إلى الميادين مطالبين بالحفاظ على الدولة واستعادة الاستقرار، مؤكدًا أن القوات المسلحة انحازت إلى إرادة الشعب، وأسهمت في حماية مؤسسات الوطن ومنع انزلاق البلاد إلى الفوضى، لتبدأ مصر مرحلة جديدة عنوانها الأمن والاستقرار وبناء الجمهورية الجديدة.
استعادة الاستقرار أسهمت في تحسين مناخ الاستثمار وتنفيذ المشروعات القومية
وأضاف عضو لجنة القيم والإدارة المحلية بمجلس النواب، أن السنوات التي أعقبت ثورة 30 يونيو شهدت نجاحًا واضحًا للدولة في استعادة مؤسساتها وتعزيز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات الداخلية والخارجية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية، وتهيئة بيئة أكثر جذبًا للاستثمار، إلى جانب إطلاق وتنفيذ العديد من المشروعات القومية الكبرى التي أسهمت في دفع عجلة التنمية الشاملة بمختلف المحافظات.
وأشار إلى أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية يؤكد أن الدولة تسير وفق رؤية واضحة تستهدف بناء اقتصاد قوي وتحقيق التنمية المستدامة، بما ينعكس على تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.
الحفاظ على المكتسبات يتطلب تعزيز الوعي واستمرار التكاتف الوطني
وشدد النائب حسن عمر حسنين على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وإنجازات وطنية يتطلب استمرار حالة التكاتف والاصطفاف الوطني، وتعزيز وعي المواطنين بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ودعم جهود القيادة السياسية في استكمال مسيرة البناء والتنمية، بما يحافظ على أمن واستقرار الوطن.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى الثالث من يوليو ستظل رمزًا لوحدة المصريين، وقدرتهم على حماية دولتهم ومؤسساتها، وتجسيدًا لإرادة شعب استطاع أن يحافظ على وطنه ويفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من التنمية والاستقرار وبناء المستقبل.





