السبت، 4 يوليو 20267:30 مساءً
الرئيسية

النائب محمد الجندي: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية «الأوكتاجون» يعكس رؤية الدولة لبناء قوة عسكرية متطورة تحمي الأمن القومي

السبت، 04 يوليو 2026 03:08 مساءً
النائب محمد الجندي: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية «الأوكتاجون» يعكس رؤية الدولة لبناء قوة عسكرية متطورة تحمي الأمن القومي
النائب محمد الجندي
15

أكد النائب محمد الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية «الأوكتاجون» للدولة المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجل الدولة المصرية في مسيرة بناء مؤسساتها الوطنية على أسس حديثة، ويعكس حجم التطور الكبير الذي شهدته القوات المسلحة خلال السنوات الأخيرة في مجالات القيادة والسيطرة وإدارة العمليات، بما يتماشى مع أحدث النظم العسكرية والتكنولوجية العالمية.

 

وقال «الجندي»، إن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تبنت رؤية شاملة لتطوير القوات المسلحة، لم تقتصر على تحديث منظومة التسليح فقط، وإنما امتدت إلى إنشاء بنية تحتية عسكرية متطورة، وتطوير مراكز القيادة وإدارة العمليات، بما يعزز من سرعة الاستجابة لمختلف المتغيرات ويضمن أعلى درجات الكفاءة في حماية الأمن القومي المصري، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة ومتغيرات متسارعة.

 

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد يمثل أحد أهم المشروعات العسكرية التي تعكس قدرة الدولة المصرية على مواكبة التطورات العالمية في مجال إدارة العمليات العسكرية، ويؤكد امتلاك القوات المسلحة منظومة متكاملة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة وأنظمة القيادة والسيطرة المتطورة، بما يسهم في دعم متخذ القرار ورفع كفاءة التنسيق بين مختلف الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة.

 

وأشار «الجندي»، إلى أن ما تحقق في قطاع الدفاع خلال السنوات الماضية يؤكد أن الدولة تنظر إلى الأمن القومي باعتباره الركيزة الأساسية لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة، مضيفه أن حماية مقدرات الدولة وإنجازاتها الاقتصادية والتنموية لا تتحقق إلا من خلال مؤسسة عسكرية قوية تمتلك أحدث الإمكانات وتتمتع بأعلى درجات الجاهزية والاحترافية.

 

وأوضح الجندي، أن افتتاح هذا الصرح العسكري الكبير يبعث برسالة واضحة مفادها أن مصر تواصل بناء قدراتها الشاملة وفق رؤية استراتيجية تستشرف المستقبل، وتعزز من مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا، وتؤكد أن القوات المسلحة المصرية ستظل الدرع الحصين للوطن، والقوة التي تحمي أمنه واستقراره وتصون مقدرات شعبه في مواجهة مختلف التحديات.