الجمعة، 3 يوليو 20261:49 صباحاً
الرئيسية

نائب رئيس حزب المؤتمر: إحياء المسرح المدرسي والجامعي استثمار حقيقي في بناء وعي الأجيال

الخميس، 02 يوليو 2026 08:29 مساءً
نائب رئيس حزب المؤتمر: إحياء المسرح المدرسي والجامعي استثمار حقيقي في بناء وعي الأجيال
النائب أحمد خالد ممدوح
15

أكد النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ، نائب رئيس حزب المؤتمر، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن توجه الدولة نحو تفعيل التعاون بين وزارة الثقافة ووزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم لإحياء المسرح المدرسي والجامعي يعكس رؤية استراتيجية تستهدف بناء الإنسان المصري، باعتبار الثقافة والفنون أحد أهم أدوات تشكيل الوعي وترسيخ الهوية الوطنية، إلى جانب دورها في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات الإبداعية لدى النشء والشباب.

 

المسرح شريك في بناء الوعي

 

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن المسرح لم يكن يومًا مجرد وسيلة للترفيه، بل يمثل مدرسة متكاملة لبناء الشخصية، وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة، وتنمية مهارات الحوار والتفكير النقدي والإبداعي، مشيرًا إلى أن إعادة الاهتمام بالمسرح داخل المدارس والجامعات يساهم في إعداد جيل أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة الأفكار الهدامة، من خلال تقديم محتوى ثقافي وفني راقٍ يعبر عن قضايا المجتمع.

 

وأضاف أن الجامعات المصرية تمتلك تاريخًا عريقًا في المسرح الجامعي، الذي كان ولا يزال بوابة لانطلاق العديد من رموز الفن والثقافة في مصر، الأمر الذي يستوجب توفير الدعم اللازم لهذا القطاع، سواء من خلال تطوير البنية التحتية للمسارح أو تشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة الفنية المختلفة.

 

اكتشاف المواهب وصناعة المستقبل

 

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التعاون بين وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم يمثل خطوة مهمة نحو اكتشاف المواهب في مراحل عمرية مبكرة، بما يسهم في إعداد أجيال تمتلك الحس الفني والقدرة على التعبير عن الذات بصورة إيجابية، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي في المستقبل يبدأ من رعاية العقول المبدعة وتهيئة البيئة المناسبة لتنمية قدراتها.

 

وأكد أن توفير المساحات الإبداعية داخل المؤسسات التعليمية يمنح الطلاب الفرصة للتعبير عن أفكارهم ومواهبهم في إطار منظم، بما ينعكس إيجابًا على شخصياتهم ومستواهم العلمي والاجتماعي، ويعزز من قدرتهم على العمل الجماعي وتحمل المسؤولية.

 

رؤية الجمهورية الجديدة

 

وشدد ممدوح على أن ما تشهده الدولة من اهتمام متزايد بالثقافة والفنون يأتي اتساقًا مع رؤية الجمهورية الجديدة التي تضع بناء الإنسان في مقدمة أولوياتها، مؤكدًا أن التكامل بين المؤسسات المعنية بالتعليم والثقافة يمثل ركيزة أساسية لإعداد جيل قادر على قيادة المستقبل، يمتلك المعرفة والوعي والقدرة على الإبداع والابتكار.

 

 

 

ولفت عضو مجلس الشيوخ، الى أن ما تقوم به الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، خلال الفترة الأخيرة يستحق التقدير، في ظل حرصها على استعادة الدور التنويري للمؤسسات الثقافية، وإطلاق مبادرات تعيد للفن والثقافة مكانتهما في تشكيل وعي المجتمع.

 

وأوضح أن مواجهة قوى الظلام لا تتحقق فقط بالإجراءات الأمنية، وإنما أيضًا عبر بناء الوعي وتحصين العقول، وهو ما تعمل عليه وزارة الثقافة من خلال المسرح والكتاب والفنون والأنشطة الثقافية، بما يعزز الهوية المصرية ويحافظ على الشخصية الوطنية في مواجهة الأفكار المتطرفة.

 

 

 

واختتم النائب أحمد خالد ممدوح بيانه بالتأكيد على أن استمرار هذا التنسيق المؤسسي من شأنه إعادة الزخم إلى المسرح المدرسي والجامعي، وتحويله إلى منصة حقيقية لصناعة المبدعين، وتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ قيم الهوية والانتماء لدى الأجيال الجديدة، بما يخدم أهداف الدولة في التنمية الشاملة وبناء مجتمع أكثر وعيًا وتقدمًا.