الخميس، ١١ يونيو ٢٠٢٦١٠:٠١ م
أحزاب

حزب النور: الاعتداء على المعلمين داخل لجان الامتحانات تجاوز مرفوض ويستوجب إجراءات رادعة وتأمينًا عاجلًا للجان

الخميس، 11 يونيو 2026 05:18 مساءً
حزب النور: الاعتداء على المعلمين داخل لجان الامتحانات تجاوز مرفوض ويستوجب إجراءات رادعة وتأمينًا عاجلًا للجان
تركي
15

قال المهندس محمود تركي، المتحدث الرسمي باسم حزب النور، إن ما شهدته إحدى لجان الامتحانات من واقعة اعتداء على معلمة داخل مقر اللجنة يمثل مشهدًا مؤسفًا ومحزنًا يثير حالة من القلق والاستياء، مؤكدًا أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، الأمر الذي يستوجب التعامل معها بمنتهى الجدية والحزم لمنع تكرارها مستقبلًا.

 

وأوضح “تركي” أن ما حدث يُعد تجاوزًا كبيرًا لا يمكن القبول به تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن المعلم هو القدوة ومربي الأجيال، وهو الركيزة الأساسية في إصلاح المنظومة التعليمية وبناء الإنسان، وأن أقل ما يجب توفيره له هو صون كرامته والحفاظ على مكانته وتوفير الحماية اللازمة له أثناء أداء رسالته التربوية والتعليمية.

 

وأضاف المتحدث الرسمي باسم حزب النور أنه مع تزامن امتحانات المرحلتين الإعدادية والثانوية، تبرز الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات فعالة لتأمين لجان الامتحانات وتوفير بيئة آمنة ومستقرة للمعلمين والطلاب على حد سواء، مؤكدًا أن حرمة المدرسة لا تقل أهمية عن أي منشأة أخرى تحتاج إلى التأمين والحماية، خاصة خلال فترات الامتحانات التي تشهد ضغوطًا وتحديات استثنائية.

 

وأشار إلى أن ظاهرة الغش بجميع أشكالها وصورها تمثل سلوكًا مرفوضًا بشكل قاطع، بل إنها جريمة في حق المجتمع بأكمله، لما يترتب عليها من إهدار لحقوق الطلاب المجتهدين وإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص، فضلًا عن آثارها السلبية على مستقبل بناء الكوادر البشرية التي ستتولى المسؤوليات والمناصب المختلفة في المستقبل.

 

وأكد أن الشريعة الإسلامية حذرت من الغش وجرمته بصورة واضحة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من غشنا فليس منا”، وهو ما يعكس خطورة هذه الظاهرة وضرورة التصدي لها بكل الوسائل القانونية والتربوية والتوعوية.

 

وأهاب المهندس محمود تركي بوزارة التربية والتعليم وجميع الجهات المعنية سرعة اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة ورادعة بحق المتسببين في مثل هذه الوقائع، مع العمل خلال الأيام المقبلة على تعزيز إجراءات حماية المعلمين داخل اللجان الامتحانية، بما يضمن الحفاظ على هيبة المؤسسة التعليمية، ومنع حالات الغش، وتوفير فرص عادلة ومتكافئة لجميع أبنائنا الطلاب.

 

وشدد المتحدث الرسمي باسم حزب النور على أن الدفاع عن كرامة المعلم هو في حقيقته دفاع عن مستقبل التعليم، وعن قيم الانضباط والاحترام والعدالة التي ينبغي أن تسود داخل المدارس والمؤسسات التعليمية، مؤكدًا أن حماية المعلم وتمكينه من أداء رسالته في بيئة آمنة ومستقرة يمثلان ضرورة وطنية لا تحتمل التأجيل أو التهاون.