الأحد، ٧ يونيو ٢٠٢٦٧:١٩ م
أحزاب

الحركة الوطنية: مدينة المستشفيات والمعاهد التعليمية ترجمة عملية لرؤية الرئيس السيسي في تطوير القطاع الصحي

الأحد، 07 يونيو 2026 02:21 مساءً
الحركة الوطنية: مدينة المستشفيات والمعاهد التعليمية ترجمة عملية لرؤية الرئيس السيسي في تطوير القطاع الصحي
محمد مجدي
15

أكد الدكتور محمد مجدي، أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن المقترح المقدم إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إنشاء مدينة المستشفيات والمعاهد التعليمية للبحوث يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية القادرة على إحداث تحول جذري في منظومة الرعاية الصحية والبحث العلمي والتعليم الطبي في مصر، بما يتوافق مع رؤية الجمهورية الجديدة لبناء دولة حديثة تعتمد على المعرفة والابتكار والاستثمار في الإنسان.

 

وأضاف «مجدي»، أن المشروع لا يقتصر على إنشاء منشآت طبية أو تعليمية فحسب، بل يؤسس لمنظومة متكاملة تجمع بين العلاج والبحث العلمي والتدريب الطبي في كيان واحد، بما يضمن الارتقاء بجودة الخدمات الصحية، وتعزيز قدرة الدولة على مواكبة التطورات العالمية في مجالات الطب والتكنولوجيا الحيوية والابتكار العلمي.

 

وأوضح أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن المدينة المقترحة ستشكل منصة وطنية متقدمة لتوطين المعرفة الطبية، وتطوير الأبحاث التطبيقية المرتبطة باحتياجات المجتمع المصري، فضلاً عن إعداد أجيال جديدة من الأطباء والباحثين وفق أحدث المعايير الدولية، الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات والأزمات الصحية المستقبلية.

 

وأشار، إلى أن المشروع يمثل استثمارًا طويل الأجل في صحة المواطن المصري، ويعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجالات العلاج والتعليم الطبي والبحوث الصحية على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، خاصة مع ما تمتلكه الدولة من بنية تحتية متطورة وخبرات طبية وعلمية متراكمة.

 

وأكد أمين عام حزب الحركة الوطنية بالجيزة، أن المدينة ستفتح آفاقًا واسعة للتعاون بين الجامعات والمراكز البحثية والمستشفيات والمؤسسات الدولية المتخصصة، بما يساهم في إنتاج أبحاث علمية ذات قيمة مضافة، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تسهم في تطوير أساليب التشخيص والعلاج وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

 

ولفت «مجدي»، إلى أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية وتنموية مهمة، من خلال جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية إلى القطاع الصحي، ودعم صناعة الدواء والمستلزمات الطبية والأجهزة الحديثة، فضلًا عن توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للكوادر الطبية والبحثية والفنية والإدارية، بما يعزز من قدرة الاقتصاد الوطني على النمو ويكرس مكانة مصر كوجهة إقليمية للاستثمار الصحي والعلمي، مؤكدًا أن إنشاء مدينة المستشفيات والمعاهد التعليمية للبحوث سيكون إضافة تاريخية لمنظومة الصحة المصرية، وخطوة فارقة نحو بناء نموذج متكامل يربط بين العلاج والتعليم والبحث العلمي، ويعكس حجم الطموح الذي تتبناه الدولة المصرية في مسيرتها نحو التنمية الشاملة والمستدامة.