
أكد أحمد خالد، أمين الشئون البرلمانية بحزب الحرية المصري، أن ما تشهده شبكة الطرق والمحاور المرورية الممتدة من القاهرة إلى الساحل الشمالي يعكس حجم الطفرة غير المسبوقة التي حققتها الدولة المصرية في مجال البنية التحتية والنقل خلال السنوات الأخيرة، تنفيذًا لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي التي وضعت تطوير الطرق وإنشاء المدن الجديدة في مقدمة أولوياتها باعتبارها أساسًا لتحقيق التنمية الشاملة وجذب الاستثمارات.
وأوضح خالد أن تطوير الطرق المؤدية إلى الساحل الشمالي لم يقتصر على إنشاء محاور حديثة وتوسعة الشبكات المرورية فقط، بل شمل أيضًا رفع مستويات التأمين والسلامة المرورية وتوفير الخدمات على الطرق بما يضمن راحة وأمان المواطنين، خاصة مع الزيادة الكبيرة في حركة السفر والتنقل خلال موسم الصيف.
وأشار إلى أن الساحل الشمالي أصبح اليوم نموذجًا متكاملًا للاستقرار والأمن والتنظيم، في ظل الانتشار الأمني الفعال والتنسيق المستمر بين مختلف أجهزة الدولة، وهو ما ساهم في توفير بيئة آمنة للأسر المصرية والزائرين والسائحين، وعزز من ثقة المستثمرين في المنطقة التي تشهد معدلات نمو غير مسبوقة.
وأضاف أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز إنجازات الجمهورية الجديدة، حيث تحولت من منطقة موسمية إلى مدينة عالمية متكاملة تعمل على مدار العام، وتضم مشروعات سكنية وسياحية واستثمارية وتعليمية وصحية وفق أحدث المعايير الدولية، بما يجعلها مركزًا اقتصاديًا وسياحيًا واعدًا على ساحل البحر المتوسط.
وأكد أن النجاح الكبير الذي حققته مدينة العلمين الجديدة يعكس قدرة الدولة المصرية على التخطيط الاستراتيجي وتنفيذ المشروعات القومية العملاقة في توقيتات قياسية، مشيرًا إلى أن المدينة أصبحت وجهة جاذبة للاستثمارات العربية والأجنبية، فضلًا عن استضافتها للعديد من الفعاليات والمؤتمرات الدولية التي تعكس مكانة مصر المتنامية إقليميًا ودوليًا.
وشدد أحمد خالد على أن مشروعات الطرق الحديثة والمدن الذكية، وفي مقدمتها العلمين الجديدة، لا تسهم فقط في تحسين جودة حياة المواطنين وتيسير حركة التنقل، بل تمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات السياحة وتعزيز فرص الاستثمار، مؤكدًا أن ما تحقق على أرض الواقع يؤكد نجاح الدولة في بناء بنية تحتية عالمية تواكب متطلبات المستقبل وتدعم أهداف التنمية المستدامة.




