Tuesday، 05 May 202611:10 PM
أحزاب

الحركة الوطنية: اتصال الرئيس السيسي بمحمد بن زايد يجسد موقف مصر الثابت في دعم الإمارات ورفض التصعيد الإقليمي

الثلاثاء، 05 مايو 2026 06:43 مساءً
الحركة الوطنية: اتصال الرئيس السيسي بمحمد بن زايد يجسد موقف مصر الثابت في دعم الإمارات ورفض التصعيد الإقليمي
الدكتور محمد مجدي ـ أمين حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة
15

أكد الدكتور محمد مجدي، أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أهمية الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يعكس بوضوح ثبات الموقف المصري في دعم الأشقاء، ورفض أي اعتداء يمس أمن واستقرار الدول العربية، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة التي تمر بها المنطقة، موضحا أن تأكيد الرئيس على إدانة مصر الشديدة للاعتداء الإيراني على دولة الإمارات، يعبر عن موقف سياسي واضح وحاسم تجاه أي تهديد يستهدف أمن الدول العربية أو يمس سيادتها.

 

وأضاف مجدي، أن أمن دولة الإمارات جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، ومصر تقف دائما إلى جانب أشقائها في مواجهة التحديات والاعتداءات، مشيرا إلى أن هذا الاتصال يأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع دائرة الأزمات في المنطقة، بما يؤكد حرص القيادة السياسية المصرية على التحرك السريع والمسؤول لاحتواء الموقف، ودعم الجهود الرامية إلى منع تفاقم الأوضاع والانزلاق إلى مزيد من التصعيد.

 

وأوضح أمين عام حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجا راسخا للتعاون العربي المشترك، قائما على وحدة الرؤية والتنسيق المستمر تجاه القضايا الإقليمية، خاصة أن ما يجمع القاهرة وأبوظبي من علاقات تاريخية واستراتيجية يجعل من التضامن بين البلدين أمرا طبيعيا في مواجهة أي تحديات تمس أمنهما أو أمن المنطقة، مؤكدا أن موقف الرئيس السيسي لم يقتصر على إعلان التضامن الكامل مع الإمارات، بل حمل كذلك رسالة مهمة بشأن ضرورة تسوية الأزمة عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، والعمل على تهدئة الأوضاع وتجنب التصعيد العسكري، لما قد يترتب عليه من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

 

وأشار مجدي، إلى أن السياسة المصرية تقوم على مبادئ واضحة في التعامل مع الأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول، ورفض التدخلات والاعتداءات، والدفع نحو الحلول السلمية التي تحفظ أمن الشعوب واستقرار الدول، بعيدا عن دوائر العنف والتصعيد، والتحرك المصري السريع دلالة على دور القاهرة المحوري في دعم الأمن الإقليمي، وحرصها الدائم على الحفاظ على وحدة الصف العربي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة، والتي تتطلب مزيدا من التنسيق والتعاون بين الدول العربية، مضيفًا أن مصر ستظل داعمة لأشقائها في كل ما يحفظ أمنهم واستقرارهم، والتضامن العربي يمثل الركيزة الأساسية في مواجهة الأزمات.