
أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن استمرار الدولة المصرية في تسيير قوافل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، يعكس التزاما وطنيا وأخلاقيا راسخا تجاه القضية الفلسطينية، مشددا على أن مصر رغم ما تواجهه من ضغوط اقتصادية وتحديات إقليمية معقدة، لم تتخل في أي لحظة عن دورها التاريخي والإنساني في دعم الشعب الفلسطيني.
وأشار “محسب” إلى أن إطلاق قافلة “زاد العزة” رقم 184، بما تحمله من آلاف الأطنان من المواد الغذائية والطبية والوقود، يؤكد أن التحرك المصري هو سياسة ثابتة تقوم على دعم صمود الأشقاء الفلسطينيين، والحفاظ على استقرار الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، خاصة في ظل ما يشهده من أوضاع مأساوية نتيجة استمرار العدوان.
وأوضح وكيل لجنة الشئون الاقتصادية أن مصر تتحرك على مسارات متوازية، سواء على الصعيد السياسي والدبلوماسي لوقف إطلاق النار، أو على الصعيد الإنساني لتخفيف معاناة المدنيين، لافتا إلى أن الجهود التي يقودها الهلال الأحمر المصري تمثل نموذجا متكاملا في إدارة الأزمات من خلال التنسيق الفعال لإدخال المساعدات وتقديم الدعم اللوجستي والطبي للمصابين والجرحى.
وأضاف أن استمرار فتح معبر رفح من الجانب المصري، واستقبال المصابين وتقديم الخدمات الطبية والإغاثية لهم، يعكس حجم المسؤولية التي تتحملها الدولة المصرية منفردة في كثير من الأحيان، في ظل تقاعس دولي واضح عن القيام بدوره تجاه الأزمة الإنسانية في غزة، مشددا على أن ما قدمته مصر من مساعدات تجاوزت مئات الآلاف من الأطنان منذ اندلاع الأزمة، بمشاركة عشرات الآلاف من المتطوعين، يبرهن على أن الدولة المصرية تضع البعد الإنساني في صدارة أولوياتها، حتى في أصعب الظروف الاقتصادية التي يشهدها العالم.
وأكد النائب أيمن محسب على أن الدور المصري سيظل محوريا في دعم القضية الفلسطينية، سواء من خلال الجهود الإنسانية أو التحركات السياسية، مشيرا إلى أن مصر لن تدخر جهدا في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى إنهاء معاناته، وتحقيق التهدئة والاستقرار في المنطقة.





