
دهنأ المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورجال القوات المسلحة البواسل، وجموع الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، مؤكدًا أن هذا اليوم سيظل محفورًا في ذاكرة الأمة كرمز لانتصار الإرادة المصرية وصلابة الدولة في استرداد حقها كاملًا غير منقوص.
وقال “محمود”، في بيان، إن سيناء الفيروز لم تكن يومًا مجرد تراب وحدود، بل هي قطعة من الوجدان المصري سُطرت بدمائهم أروع ملائم التضحية والفداء، موضحًا أن يوم 25 أبريل هو تجسيد لانتصار العقل المصري الذي أدار المعركة ببراعة السلاح في الميدان، وبحنكة الدبلوماسية والقانون في المحافل الدولية، حتى رُفع العلم المصري خفاقًا فوق آخر شبر من أرضنا المقدسة.
وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن الدولة المصرية تخوض اليوم العبور الثاني نحو سيناء، وهو عبور التنمية والتعمير، مشيرًا إلى أن ما نراه اليوم من مشروعات قومية عملاقة، من أنفاق تربط سيناء بالوادي، ومحطات معالجة مياه رائدة، ومدن جديدة، وتجمعات تنموية، هو الرد العملي والأقوى لحماية أمننا القومي؛ وتحولت سيناء من ساحة للمواجهة إلى قاطرة للتنمية الشاملة، وهو ما يعكس رؤية الدولة في أن البناء هو السلاح الأمثل للحفاظ على مكتسبات التحرير.
وأشار إلى أنه في ظل الاضطرابات التي تعصف بالمنطقة، تبرز ذكرى تحرير سيناء كشهادة على استقرار الدولة المصرية، موضحًا أن صمود سيناء وتأمين حدودها يُمثلان صمام أمان للأمن القومي العربي برمته، وليس لمصر فقط، وهي تذكير بأن السلام الذي تتبناه مصر هو سلام الأقوياء القائم على ردع الطامعين وحماية المقدرات.
وأكد أن الذكرى الـ 44 لتحرير سيناء هي تجديد للعهد، عهد بأن تظل هذه الأرض بقعة للسلام والبناء، ودرس مستمر للأجيال القادمة بأن الدولة التي استردت أرضها بالدم، وصانتها بالعلم والدبلوماسية، قادرة على العبور نحو مستقبلها مهما بلغت جسامة التحديات، موجهًا تحية إجلال وتقدير لشهداء مصر الأبرار الذين قدموا أرواحهم ثمنًا لتبقى سيناء حرة أبية، سواء في حروب الاسترداد أو في معارك التطهير ضد الإرهاب الأسود، مشددًا على أن الحفاظ على ما حققه هؤلاء الأبطال يتطلب من الجميع الالتفاف حول راية الوطن والعمل بتجرد لبناء مستقبل تليق تضحياته بعظمة هذا الشعب.





