Wednesday، 01 April 202609:08 PM
أحزاب

فى إحتفالية اليوم العالمي للمحاماة .. رئيس الوفد : المحاماة ليست مجرد مهنة ولكنها رساله وكانت “مدرسة السياسة” في تاريخ مصر الحديث

الأربعاء، 01 أبريل 2026 03:51 مساءً
فى إحتفالية اليوم العالمي للمحاماة .. رئيس الوفد : المحاماة ليست مجرد مهنة ولكنها رساله وكانت “مدرسة السياسة” في تاريخ مصر الحديث
image-1775051479
15

البدوي: نقابة المحامين درع الحرية وحصن الدفاع عن الكرامة الإنسانية

 

البدوي: المحامون هم الركيزة الأساسية لدولة القانون وسيادة الدستور

 

البدوي: أرجو ان تعود النقابة “مدرسة للسياسة الوطنية” كما كانت تاريخيًا

 

البدوي: ثورة 1919 انطلقت من “أرواب المحاماة”.. والمصريون يدينون للمحامين بالشراره الاولي لأول ثورة شعبية

 

 

البدوي: عمالقة السياسة من “زغلول” إلى “النحاس ” “وسراج الدين” تخرجوا من “مدرسة المحاماة”

 

 

 

أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، أن ثورة 1919 تعتبر أم الثورات التي يعتز بها كل مواطن مصري وأشار إلى أن الثورة بدأت شرارتها الأولي من نقابة المحامين، وكان عبد العزيز باشا فهمي في ذلك الوقت هو نقيب المحامين من عام 1912 إلى 1919 وخرج المحامون من نقابة القاهرة والإسكندرية بأرواب المحاماة في مسيرة مهيبة جدًا، وأنضم إليهم في هذا التحرك التجار، ثم الطلبة ثم أبناء الشعب المصري بكافة فئاتهم وطوائفهم ،وتوحد عنصري الأمه تحت شعار واحد وهتاف واحد عاش الهلال مع الصليب فكانت ثورة 1919 التي أطلق شرارتها الأولي نقابة المحامين، ويدين الشعب المصري لمحامي مصر بأول ثورة شعبية في التاريخ المصري، والتي كان من ثمارها حصول مصر على استقلالها بتصريح 28 فبراير 1922.

 

جاء ذلك خلال إحتفالية اليوم العالمي للمحاماة التي نظمها المستشار ماجد الشربيني المحامي بالنقض ومساعد رئيس الوفد ومستشاره السياسي وعضو مجلس أمناء كيميت للتحكيم الدولي وذلك لتكريم إسم الراحل الكبير المستشار أحمد الخواجة، نقيب نقباء المحامين الأسبق، رحمه الله، وحضر الإحتفالية العديد من الشخصيات الهامة، والتي كان على رأسها الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، والمستشار طارق عبدالعزيز رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، والنائب الدكتور ثروت الخرباوى عضو مجلس الشيوخ والمستشار أشرف عيسي مؤسس مركز كيميت للتحكيم الدولي وعضو مجلس أمناء بيت الخبره الوفدي ومعهد الدراسات السياسية بالوفد، والمهندس شريف حمودة مقرر لجنة تطوير مؤسسة الوفد الإعلامية، والإعلامية هالة سرحان، واللواء علاء عابد، رئيس لجنة النقل السابق بمجلس النواب، والنائب محمد عزمي، عضو مجلس الشيوخ السابق وعضو تنسيقيةشباب الأحزاب والسياسيين، ، والنائب ضياء الدين داود، وأحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والنائبة صبورة السيد، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، والدكتورة رانية أبوالعنين نائب رئيس معهد الدراسات السياسيةوالإستراتيجيةبالوفد ، ولفيف من كبار المحامين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ وممثلين عن الأحزاب السياسية.

 

وأشار رئيس الوفد إلى الدور الكبير الذي أداه المحامين ونقابتهم الغراء في تاريخ الحركة الوطنية في النصف الأول من القرن العشرين حيث كانوا مدرسة السياسة في مصر، حتى مع وجود أحزاب قوية وأحزاب في تلك الحقبه وتولى المحامون رئاسة الحكومات وحقائب وزارية هامة منها الماليه والخارجيه والعدل وآخر وزير للداخلية كان فؤاد سراج الدين صاحب قرار مقاومةالقوات البريطانيه ومدرعاتها التي حاولت الإستيلاء علي مديرية الاسماعيليه ،يوم ٢٥ يناير ١٩٥٢ فكان هذا عيداً للشرطة تكريما لبسالة رجال الشرطه في الدفاع عن الكرامه الوطنيه ،المحامي فؤاد سراج الدين باشا، وسعد زغلول، ومصطفى النحاس ومكرم عبيد وعبد العزيز فهمي، ونقيب المحامين لفترات طويلة؛ كل هؤلاء العظام تخرجوا من مدرسة المحاماة وبالتالي، أنا لا أنظر للمحاماة على أنها مهنة أبدًا، تاريخيًا على الأقل.

 

ووصف الدكتور “البدوي “مهنة المحاماة بأنها درع الحرية، وحصن الدفاع عن الكرامة الإنسانية، والركيزة الأساسية لدولة القانون وسيادة القانون وسيادة الدستور؛ لأنها مهنة سامية تستحق كل التقدير كما ستظل نقابة المحامين حصن الحريات والمدافع الأول عن الحقوق والحريات العامة والكرامة الإنسانية وأتمنى أن يعود حاضر المهنة وحاضر المحاماة وحاضر النقابات المهنية كما كان تاريخيًا، وأن تعود نقابة المحامين مرة أخرى مدرسة للسياسة الوطنية، وأن يساهم المحامون جميعًا في الشأن العام من الناحية القانونية ومن الناحية الدستورية ومن ناحية القدرة على الخطابة والتواصل الجماهيري؛ فمصر تحتاج إلى المحامين في دعم الحركة السياسية في مصر.

 

وأعرب رئيس الوفد عن سعادته للمشاركة في الإحتفال باليوم العالمي للمحاماة، خاصة أنه تتلمذ على يد فؤاد باشا سراج الدين، وعلى يد نقيب النقباء أحمد بك الخواجة، رحمه الله وجمعه به لقاءات متكررة، وكانا زميلين في ترشيحات الهيئة العليا لحزب الوفد عام ١٩٨٩ قائلًا: وكنت في بداية حياتي السياسية، فكان من حسن حظي أنني تتلمذت على يدي عظيمين: فؤاد باشا سراج الدين ونقيب النقباء” وأشار إلى أن الخواجة هو صانع العصر الذهبي للمحامين العرب، وله مكانة ومكان في عهد ثلاثة رؤساء وكان دائماً نقيب محامي مصر رافع الرأس ورافع رأس المهنة، وحقوق المحامين لم يكن يُقترب منها أبداً؛ فكان هذا هو نقيب النقباء أستاذي وأحد أساتذتي أحمد بك الخواجة رحمه الله.

 

وتوجه الدكتور” البدوي” بالشكر للمستشار ماجد محمود الشربيني، المحامي بالنقض، على هذه الدعوة الكريمة التي أتاحت له أن يلتقي بالكثير من قامات المحاماة التي لم يلتقِ بها منذ سنوات طويلة وتمنى أن تتكرر مثل هذه اللقاءات في دعم مدرسة السياسة الوطنية، وفي دعم مهنة المحاماة، وفي دعم نقابة المحامين.