Friday، 13 March 202610:58 PM
أحزاب

رشاد عبدالغني: تصريحات الرئيس السيسي مع نظيره الإيراني تعكس قوة الدور المصري في تهدئة التوترات وحرصه على استقرار المنطقة

الجمعة، 13 مارس 2026 07:18 مساءً
رشاد عبدالغني: تصريحات الرئيس السيسي مع نظيره الإيراني تعكس قوة الدور المصري في تهدئة التوترات وحرصه على استقرار المنطقة
رشاد عبد الغني القيادي في حزب مستقبل وطن
15

أكد رشاد عبدالغني، الخبير السياسي، أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يحمل العديد من الرسائل السياسية المهمة، ويعكس بوضوح ثبات الموقف المصري تجاه قضايا الأمن الإقليمي، وحرص القاهرة الدائم على دعم الاستقرار واحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، ورفض أي ممارسات من شأنها تهديد أمن الدول العربية.

 

 

وأوضح عبدالغني، أن تأكيد الرئيس السيسي على رفض مصر القاطع لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق يعكس موقفًا مصريًا مسؤولًا يحافظ على التوازن في العلاقات الإقليمية، ويؤكد في الوقت نفسه دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الدول العربية، خاصة أن دول الخليج لم تكن طرفًا في أي أعمال عدائية ضد إيران، بل كانت داعمة لمسارات التهدئة والحلول الدبلوماسية.

 

 

وأضاف عبدالغني، أن حديث الرئيس السيسي خلال الاتصال يعكس إدراكًا عميقًا بخطورة المرحلة الراهنة وما تشهده المنطقة من توترات متصاعدة، مشيرًا إلى أن دعوة مصر لوقف التصعيد والعودة إلى المسار التفاوضي يعكس نهج الدولة المصرية القائم على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بدلاً من الانزلاق إلى مواجهات عسكرية قد تكون لها تداعيات خطيرة على شعوب المنطقة.

 

 

وأشار عبدالغني إلى أن تأكيد الرئيس السيسي استعداد مصر للقيام بدور الوساطة لإنهاء الأزمة يبرز الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في إدارة الأزمات الإقليمية، موضحاً أن مصر تظل دائمًا طرفًا موثوقًا لدى مختلف الأطراف، لما تتمتع به من ثقل سياسي ودبلوماسي وخبرة طويلة في احتواء النزاعات.

 

 

ولفت عبدالغني إلى أن تشديد الرئيس السيسي على ضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية يعكس تمسك مصر بالقواعد المنظمة للعلاقات الدولية، وحرصها على ترسيخ مبادئ حسن الجوار بما يضمن استقرار المنطقة ويحفظ مقدرات شعوبها.

 

 

واختتم رشاد عبدالغني تصريحاته مؤكدًا أن التحركات المصرية خلال الفترة الحالية تعكس رؤية استراتيجية متوازنة تهدف إلى خفض حدة التوتر في المنطقة، ودعم مسارات الحوار والتفاوض، بما يحافظ على الأمن الإقليمي ويجنب المنطقة المزيد من الصراعات.