
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنه قد أن الأوان لإطلاق مسار سياسي جاد وفعال يفدي الي حل عادل ودائم وفقاً لقرارات شرعية ودولية، ولدي يقين أن الرئيس ترامب قادر على القيام بذلك، في ظل رغبتنا الصادقة في وضع نهاية للتوترات والعدائات في منطقتنا.
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن القدس ليست مجرد مدينة، بل هي رمز لهويتنا وقضيتنا.
وأوضح السيسي خلال كلمته بالقمة العربية، أن الحديث عن التوصل إلي السلام في الشرق الأوسط دون تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو لغو غير قابل للتحقق.
وتابع لن يكون هناك سلام حقيقي دون أقامه الدولة الفلسطينية، مؤكداً أن السلام لن يأتي بالقوة ولا يمكن فرضه عنوة، ولابد من إقامة دولة فلسطينية مستقلة علي خطوط الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية مع توفير كافة الضمانات اللازمة لحفظ أمن إسرائيل.
وأكد أن مصر، منذ خمسة عقود، وضعت السلام هدفًا استراتيجيًا في المنطقة، وحافظت عليه والتزمت بعهدها، مشددًا على أن السلام الحقيقي هو القائم على العدل والحق، الذي يحمي السيادة ويحفظ الأرض والمقدرات.
وأوضح السيسي، أن مصر حين أبرمت اتفاقية السلام، ألزمت الأطراف باحترام سيادة الدول ومنع أي محاولات لتهجير السكان أو الاعتداء على الحدود، وهو ما يعد خرقًا صريحًا للقانون الدولي.
ودعا الرئيس السيسي إلى اعتماد الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، مشددًا على ضرورة حشد الدعم الدولي لضمان تنفيذها بنجاح، معلنًا عن تنظيم مؤتمر دولي بالقاهرة الشهر المقبل لمناقشة آليات الإعمار، داعيًا الدول والمنظمات المعنية إلى المشاركة الفعالة لتوفير الدعم المطلوب للشعب الفلسطيني.
وأكد الرئيس أن نجاح جهود إعادة الإعمار يرتبط بوجود مسار سياسي وأمني متكامل، يشارك فيه المجتمع الدولي ودول المنطقة، بهدف تحقيق تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية.





