Wednesday، 04 March 202607:27 AM
أحزاب

اجتماعات جديدة قريباً.. خطة تدشين «الحزب الجديد» في «العام السياسي» القادم (خاص)

الخميس، 05 ديسمبر 2024 04:02 مساءً
اجتماعات جديدة قريباً.. خطة تدشين «الحزب الجديد» في «العام السياسي» القادم (خاص)
اتحاد القبائل
15

كان متوقعاً بالطبع أن تشهد الحياة السياسية المصرية حالةً من النشاط الحزبي؛ لا سيما مع قرب حلول العام الجديد 2025 الذي ستُجرى في نهايته الانتخابات البرلمانية، ما يعني أنه سيكون “عاماً سياسياً” بامتياز وفق وصف ضياء رشوان، المنسق العام للحوار الوطني، ورئيس هيئة الاستعلامات في اللقاء الذي عقده الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، مع رؤساء الهيئات الصحفية والإعلامية الجدد، خلال الأيام القليلة الماضية.

اجتماع اتحاد القبائل والعائلات المصرية

ولكن لم يكن متوقعاً أن تشهد الحياة السياسية الخطوات الأولى لتدشين “حزب سياسي كبير” تقوده شخصيات عامة، ووزراء سابقون، وبرلمانيون، ويخرج من عباءة اتحاد القبائل والعائلات المصرية برئاسة رجل الأعمال إبراهيم العرجاني.

يأتي ذلك في الوقت الذي تتواجد فيه في الحياة الحزبية عدد من الكيانات الكبرى التي تسيطر على البرلمان بغرفتيه النواب والشيوخ، وتمتلك أماناتٍ ووحداتٍ حزبيةً في جميع المحافظات والمراكز.

حالة الجدل التي أحدثها الحديث عن تدشين الحزب الجديد، جاءت عقب الاجتماع الذي عقدته قياداتٍ اتحاد القبائل والعائلات المصرية في أحد الفنادق الشهيرة، وحضره رجل الأعمال إبراهيم العرجاني و”10″ وزراء سابقين من بينهم وزير الإسكان السابق عاصم الجزار، ووزير الزراعة السابق السيد القصير، ووزيرة التضامن السابقة نيفين القباج، فضلا عن برلمانيين حاليين وسابقين من بينهم الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب السابق.

بالأسماء.. قيادات الحزب السياسي الجديد

في هذا السياق، أكدت مصادر لـ”سياسة بوست”، أنه جرى اختيار الدكتور علي عبد العال رئيسًا للحزب، وعاصم الجزار لمنصب نائب رئيس الحزب، وأحمد رسلان الأمين العام، والسيد القصير لمنصب الأمين العام المساعد، اللواء أحمد ضيف لمنصب الأمين العام المساعد.

وأضافت المصادر، أنه بصدد تشكيل مجلس رئاسي للحزب يضم ١١ شخصية عامة، بينهم وزراء ومحافظين سابقين ورجال أعمال.

وأوضحت المصادر، أنه جارٍ اختيار شخصية ذات ثقل سياسي، لمنصب رئيس المجلس الرئاسي للحزب، واختيار سليمان وهدان، وأحمد ضيف، والسيد الإدريسي، وعادل لبيب، ونيفين القباج أعضاءً بهذا المجلس.

في المقابل، تحدث مصدر سياسي حضر الاجتماع الذي حضره قيادات من اتحاد القبائل والعائلات المصرية في الفندق الشهير لـ”سياسة بوست”.

وقال المصدر، إنَّ الإعلام المصري استبق الأمور وأعلن عن الحزب السياسي الجديد، كاشفاً عن أنَّ الأيام المقبلة ستشهد اجتماعاتٍ أخرى لـ اتحاد القبائل والعائلات المصرية، لتدشين الحزب خلال 2025.

“الهضيبي”: الساحة تتسع لمزيدٍ من الأحزاب “صاحبة الفكر والرؤية”

وقال الدكتور ياسر الهضيبي،السكرتير العام لحزب الوفد، وعضو مجلس الشيوخ، إن حزب الوفد يتابع إنشاء الحزب السياسي الجديد، مؤكدا أن الساحة السياسية المصرية تتسع لمزيد من الأحزاب.

وأضاف “الهضيبي” في تصريح خاص لـ«سياسة بوست»، إن كثرة أعدد الأحزاب السياسية في مصر شيء غير جيد لممارسة الحياة السياسية لأن هناك كثيراً من الأحزاب لا صوت لهم ولا أثر، وبتالي الحزب الجديد إذا كان سيكون صاحب فكر ورؤية سياسية جديدة، ويضم شخصيات ذات كفاءة مهنية وأكاديمية وعلمية وسياسية واجتماعية فبلا شك سيكون له دور مؤثر في الحياة السياسية، أما غير ذلك سيكون الحزب مجرد رقم في قوائم الأحزاب السياسية.

وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، أنه يرجح مقترح انضمام الأحزاب السياسية ليشكلوا معا أحزاب قوية، قائلا:”على جميع الأحزاب السياسية التي تجمعهم إيديولوجية واحدة الانضمام إلى بعضهم البعض، لتصبح الأحزاب السياسية المعتمدة في مصر 8 أحزاب كبيرة، أفضل كثيرا من 104 أحزاب، معظمهم غير فعال في الحياة السياسية.

“مطر”: مصر أرض خصبة للسياسة

أما تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، ووكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، وأمين عام تحالف الأحزاب المصرية، فأوضح أن الدستور المصري وفقا للمادة الخامسة نص على التعددية الحزبية ومصر دولة كبيرة تتمتع بوجود قيادة سياسية وطنية متمثلة فى رئيس مصري له أفق واسع ويعمل من أجل وضع مصر فى الخريطة الدولية موضع تستحقة، لذلك من ضمن اهتمامات الرئيس السيسي النواحى السياسية.

وأكد أمين عام تحالف الأحزاب المصرية، في تصريح خاص لـ«سياسة بوست»، مدى سعادته بوجود أحزاب سياسية وتكوين أحزاب سياسية جديدة أيضا، خاصة وأن الساحة السياسية تتسع لهذا العدد وأكثر، وتدشين حزب سياسى جديد أو أكثر هو خير دليل على أن الأرض السياسية بمصر هى أرض خصبة للسياسة وأن المصريين يتمتعون بحقوقهم السياسية، ومن هنا نستطيع القول أننا كأحزاب نسعد بتدشين أحزاب جديدة.

 

وأشار رئيس حزب “إرادة جيل” إلى أن مصر بتعداد سكانها وبالمقارنه بفرنسا نجد أن فرنسا عدد سكانها حوالى ٨٠ مليون نسمة، وبها ما يزيد عن ٤٠٠ حزب، والممثلين بالمجال حوالي ٢٥ حزبًا، فنحن لا نقل أبدا عن ممارسة حقنا السياسي والديمقراطي من خلال تعدد أحزابنا السياسية.

 

وأفاد وكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن فكرة دمج الأحزاب لا تأتي بقرار خارجي، فالدمج يجب أن ينبع من قرار الحزب نفسه أو بالاتفاق بين الأحزاب، ولكن من واقع تجارب لاندماج أحزاب، فإن نتيجة الدمج لا تحقق الهدف منها، ووجود عدد من الأحزاب غير الفاعلة ستكون النتيجة لتلك الأحزاب هى الأندثار والتلاشي.

 

وختم: ولذلك وجود الأحزاب ووجود ساحة للمنافسة بينهم سيؤدى إلى الإرتقاء بالديمقراطية والحرية السياسية وهذا يعود بالخير على المجتمع ولصالح المواطن المصري أولا خاصة بعد مشاركة الأحزاب السياسية في صناعة القرار.