Friday، 13 March 202609:46 PM
آراء حرة

شريف الأسواني يكتب: شباب مصر حامل لواء التضامن 

السبت، 30 نوفمبر 2024 04:35 مساءً
شريف الأسواني يكتب: شباب مصر حامل لواء التضامن 
شريف الأسواني
15

في كل عام، يتجدد العهد والتزامنا بالقضية الفلسطينية مع حلول اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وفي هذا العام، يبرز دور الشباب المصري بشكل خاص، حيث يواصلون تأكيد دعمهم المطلق ونضالهم المشترك من أجل الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني.

اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 نوفمبر

يهدف هذا اليوم إلى إبقاء قضية الشعب الفلسطيني في صدارة الأحداث العالمية وتذكير المجتمع الدولي وتثقيف الرأي العام بحقوقه غير القابلةللتصرف، ولتقديم الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.

يشكل الشباب المصري قوة دافعة وفاعلة في دعم القضية الفلسطينية، يتخذ التضامن الشبابي المصري أشكالاً متنوعة مثل المشاركة في المسيرات والمظاهرات وحملات السوشيال ميديا لاستغلال المساحات للتعبير عن رفضهم التام بتهجير الفلسطينيين يخرج الشباب المصري إلى الشوارع للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ورفض تصفية القضية ورفع الأعلام الفلسطينية، وهتفات التأييد للقضية فلسطين ستنتصر ولو بعد حين

فمنذ عقود، يقفون في الصفوف الأولى للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويشاركون في مختلف الفعاليات والمبادرات التضامنية. إن إيمانهم العميق بضرورة دعم القضية الفلسطينية ينبع من وعيهم بأهمية التضامن العربي والإسلامي، ومن قناعتهم بأن الحرية والاستقلال حق لكل الشعوب.

فلسطين ليس مجرد استيلاء على قطعة أرض، ولكنها مأساة تُكتب بأحرف الصمود والأمل، قلوب الفلسطينيين تنبض بروح المقاومة، وأرضهم تحمل آثار التاريخ والصمود، يقول الشاعر محمود درويش: “على هذه الأرض ما يستحق الحياة: على هذه الأرض سيدة الأرض، أم البدايات، أم النهايات. كانت تسمى فلسطين. صارت تسمى فلسطين”. ونحن نقول ستظل تسمى فلسطين.

فعندما اتحدث عن فلسطين فأنا أتكلم عن عالم عن دنيا عن جنة عن وطن جميل وعن حب لا يموت أبداً، فلسطين تعلّمنا أن الحلم لا يمكن أن يُحال إلى التسوية، بل يتجسد من خلال التحدي والصمود، ينظم الشباب المصري العديد من الفعاليات الثقافية، مثل الندوات والمحاضرات وعروض الأفلام، بهدف نشر الوعي بالقضية

يشكل التضامن الشبابي المصري قوة ضغط هائلة على المجتمع الدولي، ويدفع باتجاه تحقيق حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية. كما أن هذا التضامن يعزز من وحدة الأمة العربية والإسلامية، ويؤكد على أهمية التعاون والتكاتف في مواجهة التحديات المشتركة.وتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني.

فلسطين جرحنا الذي لم يلتئم ولن ننساه رغم كل محاولات القهر والتهجير. والإبادة ففي اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين، علينا أن نتساءل: هل التضامن مجرد كلمات نكتبها على منصات التواصل الإجتماعي والتظاهر والوقفات التضامنية هل هى شعارات نرددها في المحافل فحسب بل أنه فعلاً يتجاوز الكلمات ليصبح التزاما عمليا بدعم شعب يدافع عن كرامتة وكرامة الأمة كلها.

فإن الشباب المصري يمثلون نموذجاً يحتذى به في التضامن للقضية الفلسطينية، إن إيمانهم العميق بضرورة دعم الحقوق المشروعة، للشعب الفلسطيني، وتصميمهم على مواصلة النضال من أجل الحرية والاستقلال، يمثلان مصدر إلهام للأجيال القادمة.

فلسطين ليست مجرد قضية، إنها اختبار للضمير الإنساني، ليست غائبة فلسطين عن قلوب الأحرار، في كل العالم لكنها تحتاج أكثر من ذلك، تحتاج إلى دعم إعلامي وفني، وسياسي، واجتماعي، يجعلها دائمًا في مقدمة أولوياتنا والدعم من كل بلاد العالم.

فلسطين حاضره بشكل دائم في خطابنا، وفي وعينا، بأعمالنا اليومية، وأحاديث السياسيين عن حرية” فلسطين” لا تنقطع من النقاشات حول التضامن الاجتماعي من الشعب المصري تجاه أهل فلسطين والدعم المطلق للقضية

الحريه لا توهب من أحد بل تنتزع، بالمنطق والحجة بالتضامن ليس فقط بالكفاح المسلح بل بالكلمة، و بالصورة، وبإعلاء صوت الحق، شارك اخوانك في دعم القضية كمحب لفلسطين، كإنسان يرى في صمود هذا الشعب حب وقدسية الوطن.

يعتبر هذا اليوم فرصة مهمة لتجديد التزام المجتمع الدولي بدعم حقوق الشعب الفلسطيني ومساعدته على تحقيق أهدافه المشروعة. كما أنه يمثل فرصة للتأكيد على أهمية السلام العادل والشامل في المنطقة، ونشر الوعي بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في جميع أنحاء العالم.

الأوطان لا تباع، وأن الحقوق لا تنسي مهما طال الزمن، إلى كل فلسطينى فى الوطن أو فى الشتات أقول سنظل معكِم، لأن من يترككِم يترك شرفة وكرامته، سنظل ندعمكم إلى أن يأتي يوم نحتفل فية معا، وسيذهبون، وستبقى فلسطين للأبد.