
أكد الدكتور عيد عبد الهادي، أمين أمانة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بحزب مستقبل وطن بمحافظة الجيزة، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة حمل رسائل مهمة بشأن أولويات الدولة خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تطوير التعليم والرعاية الصحية باعتبارهما المجالين الأكثر تأثيراً في تحسين جودة حياة المواطنين ودعم مسيرة التقدم الوطني.
وقال عبد الهادي، في تصريحات صحفية له، إن حديث الرئيس عن حجم الجهود والاستثمارات التي بذلتها الدولة خلال السنوات الماضية، مع التشديد على أن التقييم الحقيقي لهذه الجهود يرتبط بجودة المخرجات وليس فقط بحجم الإنفاق أو عدد المنشآت، يعكس رؤية واقعية تستهدف تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
ولفت عبد الهادي، أن الدولة تتحرك نحو بناء منظومة تعليمية أكثر تطوراً من خلال التوسع في المؤسسات الجامعية، وإدخال تخصصات حديثة تتواكب مع متطلبات المستقبل، خاصة في مجالات الطب والهندسة والحاسبات والذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن هذه الخطوات تعزز قدرة مصر على إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة في الاقتصاد الحديث.
وأوضح عبد الهادي، أن التعاون مع المؤسسات التعليمية والطبية الدولية يمثل أحد المسارات المهمة لتطوير منظومة التعليم العالي والخدمات الصحية، مشيراً إلى أن بروتوكول التعاون بين كلية الطب بالقوات المسلحة والكلية الملكية للجراحين بأيرلندا يعكس أهمية الانفتاح على التجارب الدولية والاستفادة منها في تطوير التعليم والتدريب الطبي داخل مصر.
وأشار عبد الهادي، إلى أن توجيهات الرئيس بشأن دعم الطلاب المتفوقين والنابغين من خلال صندوق تحيا مصر تحمل بعداً اجتماعياً وإنسانياً بالغ الأهمية، لأنها تتيح الفرصة أمام الكفاءات المتميزة لاستكمال تعليمها وتحقيق طموحاتها دون أن تتحمل الأسر أعباء مالية تحول دون استفادة أبنائها من الفرص التعليمية المتقدمة.
وأكد امين المشروعات الصغيرة والمتوسطة بحزب مستقبل وطن بمحافظة الجيزة، أن الرعاية الصحية تمثل حقاً أصيلاً للمواطنين، وأن تطويرها لا يقتصر على البعد الاقتصادي، بل يمتد إلى مسؤولية الدولة الأخلاقية والإنسانية، وهو ما يتطلب استمرار العمل على تحسين الخدمات الطبية وتوفير الكوادر المؤهلة والمنشآت القادرة على تلبية احتياجات المواطنين.
وأضاف أن رؤية الرئيس بشأن استمرار خطط التنمية ومتابعة تنفيذها على المدى الطويل تؤكد أن بناء الدول عملية تراكمية تحتاج إلى الصبر والعمل الجاد والاستقرار، مشدداً على أهمية تعزيز التواصل مع المواطنين وإطلاعهم على جهود الدولة ونتائجها، بما يدعم الوعي الوطني ويعزز الثقة في مسار التنمية.





