
أكد عبدالله السعيد، أمين مساعد العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن، أن رسائل الرئيس السيسي بالقمة الروسية الأفريقية، تعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على حماية الأمن القومي، واحترام سيادة الدول، ودعم الاستقرار الإقليمي، ورفض أي تحركات من شأنها تهديد أمن المنطقة أو المساس بمقدرات شعوبها.
وأوضح السعيد، في تصريحات له، أن تأكيد الرئيس السيسي بضرورة الحفاظ على أمن واستقرار القرن الأفريقي، ورفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الشرقي، يحمل دلالات مهمة بشأن تمسك مصر بحقوقها المائية، وحرصها في الوقت نفسه على دعم الحلول السياسية والدبلوماسية التي تحفظ مصالح جميع الأطراف، بعيدًا عن التصعيد وفرض الأمر الواقع.
وأضاف أن تحذير الرئيس من خطورة عسكرة البحر الأحمر يمثل رسالة واضحة بأهمية الحفاظ على أمن الممرات الملاحية الاستراتيجية، ومنع تحولها إلى ساحات للصراعات والتنافس العسكري، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متشابكة تؤثر بصورة مباشرة على أمن الدول العربية والأفريقية واستقرار الاقتصاد العالمي.
وأشار أمين مساعد العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن إلى أن أهمية هذه الرسائل لا تقتصر على توقيت إطلاقها، بل تمتد إلى ما تحمله من رؤية مصرية متكاملة تقوم على أن أمن أفريقيا واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية، وأن مستقبل القارة يجب أن يُبنى على التعاون والشراكة واحترام المصالح المشتركة، وليس على الصراعات أو التدخلات التي تعرقل مسيرة شعوبها نحو التقدم.
وشدد السعيد على أن التحركات المصرية على المستوى الدولي تؤكد أهمية توظيف العلاقات الاستراتيجية والشراكات الدولية في دعم التنمية، وتعزيز فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي، بما يحقق المصالح الوطنية المصرية ويدعم تطلعات الشعوب الأفريقية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.





