
أكد الدكتور محمد مجدي، الأمين العام لحزب الحركة الوطنية المصرية بمحافظة الجيزة، أن القمة التي تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمثل محطة مهمة لتعزيز التنسيق والتشاور بين القاهرة وموسكو بشأن القضايا الإقليمية والدولية، بما يدعم مكانة مصر باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ويعزز فرص التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة.
وأوضح مجدي، أن تأكيد الرئيس السيسي ضرورة الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليميين، والالتزام باحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على دعم الحلول السلمية، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والحفاظ على مؤسساتها الوطنية، مشيرًا إلى أن هذه الرسائل تكتسب أهمية متزايدة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة، وما تفرضه من ضرورة تكثيف التنسيق بين القوى الدولية والإقليمية لتجنب اتساع دائرة الصراعات.
وأضاف أن التأكيد على استمرار تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية يعكس أهمية الشراكة المصرية الروسية في دعم خطط التنمية المستدامة، موضحًا أن المشروع يمثل إضافة استراتيجية لقطاع الطاقة في مصر، من خلال تنويع مصادر توليد الكهرباء، وتعزيز أمن الطاقة، وتوفير إمدادات مستقرة وموثوقة لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، فضلًا عن دعم خطط الدولة للتوسع في المشروعات الصناعية والإنتاجية.
وأشار الأمين العام لحزب الحركة الوطنية المصرية بالجيزة إلى أن إقامة منطقة صناعية روسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمثل فرصة مهمة لجذب استثمارات جديدة، وتوطين الصناعات، ونقل التكنولوجيا والخبرات، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب زيادة القيمة المضافة للإنتاج المحلي، لافتًا إلى أن الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمنحها ميزة تنافسية في النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وأكد مجدي أن هذه المشروعات لا تقتصر مكاسبها على تعزيز العلاقات السياسية بين البلدين، بل تمتد إلى تحقيق عوائد اقتصادية وتنموية طويلة الأجل، من خلال دعم الإنتاج المحلي، وزيادة الصادرات، وتوفير فرص عمل، وتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على جذب الاستثمارات النوعية.





