
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن الاستراتيجية الوطنية لتوطين صناعة اللقاحات في مصر تهدف إلى تعزيز الإنتاج المحلي للقاحات وتقليل الاعتماد على الواردات، ما يسهم في تحسين الوضع الصحي والاقتصادي، وفتح آفاق التصدير إلى الدول الأفريقية، مما يعزز مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وأضاف وزير الصحة، خلال ترؤس الوزير اجتماعًا لمناقشة الاستراتيجية بحضور ممثلين عن شركات دولية من الهند، الصين، فرنسا، الدنمارك، والولايات المتحدة، في إطار دعم رؤية مصر 2030، أن الاستراتيجية تم إعدادها بالتعاون مع الجهات المعنية، وشملت تشكيل التحالف المصري لمصنعي اللقاحات (EVMA) لتنفيذها بالشراكة مع القطاعين العام والخاص، تحت إشراف وزارة الصحة وهيئة الشراء الموحد وهيئة الدواء المصرية.
التعاقدات طويلة الأجل
وأشار إلى أن الاستراتيجية تعتمد على عدة محاور رئيسية تشمل التعاقدات طويلة الأجل، وتقديم حوافز مالية مثل الإعفاءات الضريبية، وتأسيس منصة تعاون بين الشركات المحلية لتفادي التنافس غير الصحي.
من جهته، صرح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور حسام عبدالغفار، أن الاستراتيجية تتضمن مستهدفات قصيرة المدى، أبرزها توطين 50% من إنتاج اللقاحات محليًا بحلول 2030، مع نقل التكنولوجيا واعتماد أربعة لقاحات من منظمة الصحة العالمية.
تحقيق الاكتفاء الذاتي
كما تهدف المستهدفات المتوسطة إلى توطين 75% من الإنتاج بحلول 2035، بينما تشمل المستهدفات طويلة المدى تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل بحلول 2040 وزيادة الصادرات بنسبة 50%.
وأشار عبدالغفار إلى أن الاجتماع تناول برنامج عقود الشراكة الاقتصادية التي تهدف لتعظيم استفادة مصر من المشتريات الحكومية ودعم صناعة اللقاحات، مع خلق فرص عمل جديدة وتطوير الموارد البشرية. كما سيتم متابعة تنفيذ العقود من خلال تقارير مرحلية وزيارات ميدانية.
تطوير القدرات الوطنية
وفي هذا السياق، أكد نائب رئيس هيئة الشراء الموحد الدكتور هشام بدر، على دور التحالف المصري لمصنعي اللقاحات في تطوير القدرات الوطنية، بما يشمل تأسيس مركز تدريبي إقليمي لتأهيل الكوادر المصرية والأفريقية في التصنيع الحيوي.
وأشار بدر إلى أن هذا التعاون يعد الأول من نوعه في المنطقة وأفريقيا، مما يعزز من قدرة مصر على التحول من مستهلك إلى منتج للتكنولوجيا الصحية وزيادة فرص التصدير إلى الأسواق الأفريقية.





