
أكد النائب تامر عبدالقادر، عضو مجلس النواب، أن استضافة العاصمة الإدارية الجديدة لفعاليات «منتدى مصر 2026» تعكس بوضوح أبعاد مرحلة جديدة من العمل الوطني، تتميز بالانتقال العملي من مرحلة التخطيط والتشييد إلى مرحلة قطف الثمار وتعزيز الأداء الاقتصادي والاجتماعي للدولة.
وأشار النائب تامر عبدالقادر، إلى أن المنتدى يكتسب أهميته من كونه ساحة حوار تجمع القيادات التنفيذية والتشريعية والخبراء والمجتمع المدني، مما يتيح مراجعة دقيقة وموضوعية لما تم إنجازه، ويسهم في صياغة استراتيجيات متكاملة للتعامل مع التحديات التنموية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة والعالم.
وشدد عضو مجلس النواب، على أن الأولويات الوطنية في الوقت الراهن تتطلب الاستفادة القصوى من شبكة الطرق والمرافق والبنية الأساسية الحديثة التي أنشئت، وتوجيه الطاقة نحو دعم القطاع الصناعي، وتعميق التصنيع المحلي، وتحفيز الصادرات المصرية لتصل إلى أسواق جديدة، بما ينعكس على خلق فرص عمل واعدة للشباب وجذب تدفقات جديدة من الاستثمارات المباشرة.
ولفت النائب تامر عبد القادر، إلى أن التركيز على محاور التحول الرقمي، وتطوير القطاعات الخدمية، والارتقاء بقطاعي الصحة والتعليم، وتوسيع مظلة الأمان الاجتماعي، يمثل الركيزة الأساسية لتحسين جودة حياة المواطنين، مؤكداً أن العبرة ستكون بتحويل المقترحات والرؤى المطروحة بالمنتدى إلى برامج عمل محددة وآليات تطبيق فعالة يستشعر المواطن أثرها التنموي المباشر.
واختتم النائب تامر عبدالقادر، عضو مجلس النواب تصريحه بالإشارة إلى أن «منتدى مصر 2026» يعزز رؤية الدولة نحو بناء اقتصاد متماسك وقادر على الصمود أمام الأزمات، من خلال تعظيم الموارد الذاتية وفتح آفاق واسعة للشباب وقطاع الأعمال للشارسكة في صنع المستقبل.





