
أكد المهندس جلال مرة، النائب الأول لرئيس حزب النور، أن مصر والمملكة العربية السعودية تمثلان قلب الأمة العربية والإسلامية، وأن العلاقات التاريخية والدينية والمصالح المشتركة بين البلدين تفرض تعزيز التعاون والتنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
وأوضح “مرة” أن الأمن القومي المصري يمتد إلى محيطه العربي، وأن استقرار الدول العربية يمثل ركيزة أساسية لأمن مصر، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة في مضيقي هرمز وباب المندب أظهرت مدى ارتباط الأمن الإقليمي بالمصالح الاستراتيجية والاقتصادية المصرية.
وأشار نائب رئيس حزب النور إلى المكانة الخاصة التي تحظى بها المملكة العربية السعودية لدى الشعوب العربية والإسلامية، لاحتضانها الحرمين الشريفين واستقبالها ملايين المسلمين سنويًا لأداء مناسك الحج والعمرة، فضلًا عن ملايين المقيمين من مختلف الدول، ومن بينهم أعداد كبيرة من المصريين.
وشدد “مرة” على ضرورة التنسيق الدفاعي والمساندة المصرية للمملكة متى اقتضت الحاجة، انطلاقًا من وحدة الدين والمسؤولية المشتركة تجاه أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد “مرة” أن أي دعم يجب أن يظل في إطار دفاعي، وألا يتعارض مع الجهود الدبلوماسية المصرية، بل يتكامل معها من أجل وقف الحروب واحتواء التصعيد وتسوية الخلافات بين الأشقاء العرب بالطرق السلمية، حفاظًا على مقدرات الشعوب ومنعًا لاتساع دائرة الصراعات.





