
أكد إسلام عبد الرحيم، أمين إعلام حزب الريادة، أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية تسلط الضوء على أهمية إعداد جيل جديد من القيادات الوطنية المؤهلة، القادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية وبناء مؤسسات الدولة على أسس من الكفاءة والانضباط والوعي الوطني.
وأوضح عبد الرحيم أن الاهتمام بإعداد الكوادر الوطنية وتأهيل القيادات يعكس أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن بناء دولة قوية يتطلب الاستعانة بالكفاءات القادرة على الابتكار والتطوير، واتخاذ القرارات المدروسة، ومواجهة التحديات برؤية علمية ومسؤولية وطنية.
وأضاف أمين إعلام حزب الريادة أن إعداد القيادات الناجحة لا يتحقق إلا من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التأهيل العلمي والتدريب العملي وترسيخ قيم الانضباط والالتزام، بما يسهم في بناء كوادر تمتلك القدرة على إدارة المسؤوليات بكفاءة، وتحويل الخطط والرؤى إلى إنجازات ملموسة تخدم المجتمع وتدعم مسيرة التنمية.
وأشار عبد الرحيم إلى أن تمكين الشباب وتأهيلهم للمشاركة في العمل العام يمثلان خطوة مهمة نحو إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة القرار، مؤكدًا أن منح الكفاءات الشابة فرصًا حقيقية لإثبات قدراتها يسهم في تجديد الأفكار وتطوير الأداء المؤسسي والاستفادة من الطاقات البشرية في مختلف المجالات.
وأكد أن بناء القيادات الوطنية لا يقتصر على اكتساب الخبرات والمهارات فحسب، بل يمتد إلى ترسيخ قيم الانتماء الوطني واحترام الدستور والقانون، وتعزيز ثقافة العمل الجماعي والالتزام المؤسسي، بما يدعم كفاءة مؤسسات الدولة وقدرتها على أداء دورها وتحقيق أهدافها.
وشدد أمين إعلام حزب الريادة على أن المرحلة الراهنة تتطلب مواصلة الاستثمار في الإنسان المصري، وتطوير قدراته العلمية والعملية، وتوسيع قاعدة إعداد الكوادر المؤهلة في مختلف القطاعات، بما يضمن وجود أجيال جديدة تمتلك أدوات المعرفة والوعي والقدرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات.
واختتم إسلام عبد الرحيم تصريحاته بالتأكيد على أن بناء الجمهورية الجديدة يبدأ بإعداد الإنسان القادر على المشاركة في بنائها، وأن تأهيل القيادات الوطنية على أسس من العلم والكفاءة والانضباط يمثل ركيزة مهمة لدعم مسيرة التنمية وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدمًا واستقرارًا.





