السبت، 17 أكتوبر 20266:48 مساءً
أحزاب

أيمن مرسي: الموقف المصري الداعم للسعودية يجسد وحدة الأمن القومي العربي ويؤكد ثوابت القاهرة الاستراتيجية

السبت، 17 أكتوبر 2026 04:48 مساءً
أيمن مرسي: الموقف المصري الداعم للسعودية يجسد وحدة الأمن القومي العربي ويؤكد ثوابت القاهرة الاستراتيجية
أيمن مرسي
15

قال الدكتور أيمن مرسي، مساعد رئيس حزب الإصلاح والنهضة للعمل الجماهيري، إن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي استعداد مصر لاتخاذ ما يلزم لمساندة المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أمنها، حال طلبها ذلك، يجسد نهج الدولة المصرية الراسخ في حماية الأمن القومي العربي، ويعكس قناعة استراتيجية بأن استقرار دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر واستقرارها.

 

وأوضح مرسي، في تصريحات صحفية له، أن دعوة الرئيس إلى عقد جلسة طارئة لمجلس النواب للحصول على تفويض بشأن التحرك الذي قد تطلبه المملكة، تحمل رسالة واضحة مفادها أن مصر لا تتعامل مع التحديات التي تواجه الدول العربية باعتبارها أزمات منفصلة، وإنما تنظر إليها في إطار منظومة متكاملة من المصالح والمصائر المشتركة، بما يستوجب التضامن الفعلي والتنسيق المستمر لمواجهة المخاطر.

 

وأشار مرسي، إلى أن العلاقات المصرية السعودية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والتفاهم الاستراتيجي، وتمثل أحد الأعمدة الرئيسية للحفاظ على التوازن والاستقرار في المنطقة، لا سيما في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد التهديدات التي تستهدف أمن الدول ومقدرات شعوبها، الأمر الذي يفرض تعزيز العمل العربي المشترك ورفع مستوى التنسيق في التعامل مع المستجدات.

 

وأضاف مرسي، أن طرح مسألة التفويض أمام البرلمان يعكس حرص القيادة السياسية على إدارة القرارات المرتبطة بالأمن القومي من خلال المؤسسات الدستورية المختصة، ويؤكد أهمية تكامل الأدوار بين سلطات الدولة عند التعامل مع الملفات الاستراتيجية التي تتطلب تقديرًا دقيقًا للمخاطر وتحديدًا واضحًا للمسؤوليات، بما يدعم شرعية القرارات المصيرية ويعزز الثقة في آليات اتخاذها.

 

وشدد مرسي، على أن مساندة مصر لأشقائها العرب تنطلق من مسؤولية تاريخية وثوابت وطنية لا تتغير، تقوم على رفض المساس بسيادة الدول العربية أو تهديد أمنها واستقرارها، مؤكدًا أن حماية المصالح المشتركة تتطلب مواقف جادة تتناسب مع طبيعة التحديات الراهنة، إلى جانب العمل على بناء موقف عربي متماسك قادر على احتواء الأزمات.

 

وأضاف مساعد رئيس حزب الإصلاح والنهضة، ضرورة إعطاء الأولوية للتحركات السياسية والدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد ومنع اتساع نطاق المواجهات، بالتوازي مع تمسك الدول العربية بحقها في حماية أمنها وصون سيادتها، مشيرًا إلى أن وحدة الصف العربي وتعزيز التعاون بين دوله يمثلان خط الدفاع الأساسي في مواجهة التهديدات، والطريق الأهم للحفاظ على استقرار المنطقة وتأمين مستقبل شعوبها.