الخميس، 15 أكتوبر 20269:12 مساءً
الرئيسية

النائب تامر القصبي: وعي المواطن خط الدفاع عن استقرار الوطن.. ولا يجب التقليل من إنجازات الدولة أو إنكار ما تحقق على الأرض

الخميس، 15 أكتوبر 2026 08:05 مساءً
النائب تامر القصبي: وعي المواطن خط الدفاع عن استقرار الوطن.. ولا يجب التقليل من إنجازات الدولة أو إنكار ما تحقق على الأرض
تامر القصبي
15

أكد النائب تامر أحمد القصبي، عضو مجلس النواب، أن الحفاظ على استقرار الوطن ومقدراته يبدأ من وعي المواطن وإدراكه لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشيرًا إلى أن قوة المجتمعات لا تُقاس فقط بما تمتلكه من إمكانات، وإنما بقدرة أبنائها على حماية تماسكها والتعامل مع التحديات بعقلانية ومسؤولية.

 

وقال القصبي إن الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي تضع أمام الجميع مسؤولية الحفاظ على الدولة، وتؤكد أهمية التعامل مع الأحداث والمعلومات بوعي، بعيدًا عن الانسياق وراء الشائعات أو إصدار الأحكام دون معرفة الحقائق، لافتًا إلى أن سرعة انتشار الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي تجعل مسؤولية الكلمة أكثر أهمية، لأن مشاركة معلومة غير صحيحة قد تسهم في تضليل الآخرين وإثارة البلبلة.

 

وأشار النائب تامر القصبي إلى ضرورة التصدي لمحاولات التقليل من أي إنجاز تحققه الدولة المصرية أو التشكيك فيه دون الاستناد إلى معلومات وحقائق واضحة، مؤكدًا أن تقييم المشروعات والجهود المبذولة يجب أن يستند إلى الواقع وما يتحقق على الأرض، وليس إلى أحكام مسبقة أو محاولات مستمرة لتصدير صورة سلبية عن كل خطوة تخطوها الدولة. وشدد على أن النقد الموضوعي حق أصيل، لكنه يختلف عن تجاهل الإنجازات أو إنكار ما تحقق، لافتًا إلى أن الوعي الحقيقي يقتضي عرض الحقائق كاملة، ورصد أوجه القصور إن وجدت بموضوعية، دون بخس الجهود المبذولة أو التقليل من قيمة المشروعات التي تستهدف تحسين حياة المواطنين.

 

وأضاف أن الاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي داخل أي مجتمع، لكن الحفاظ على الوطن يقتضي أن يظل الحوار قائمًا على احترام الآخر وتغليب المصلحة العامة، وألا تتحول الخلافات إلى وسيلة لبث الفرقة أو التشكيك دون دليل، مؤكدًا أن الوعي الحقيقي يظهر في قدرة المواطن على التمييز بين النقد المسؤول الذي يسهم في معالجة المشكلات، والمعلومات المضللة التي لا تقدم حلولًا وتضر بتماسك المجتمع.

 

وشدد عضو مجلس النواب على أن حماية مقدرات مصر مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات والمواطنين، والحفاظ على المال العام ومكتسبات التنمية، ودعم كل جهد جاد يستهدف تحسين حياة المواطنين، مؤكدًا أن الانتماء للوطن لا يقتصر على الكلمات، بل يُترجم إلى سلوك يومي يحترم القانون ويحافظ على الممتلكات العامة ويسهم في استقرار المجتمع وبناء مستقبله.