
واصل حزب مستقبل وطن جولاته الخدمية بمحافظة سوهاج، حيث شهدت المحطة الثانية من الجولة زيارة وفد الأمانة المركزية للحزب، برئاسة النائب عبد الهادى القصبى، والنائب حسام الخولي، نائبى رئيس الحزب، وعدد من الأمناء المساعدين والأمناء المركزيين، والسيد علي مبارك، أمين الحزب بمحافظة سوهاج، إلى جانب أعضاء هيئة مكتب الحزب وقياداته بالمحافظة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن الحزب، لمقر جامعة سوهاج القديم، لدعم المستشفى بكافة المستلزمات التي يحتاجها، وتتضمن أجهزة تشغيل وأدوات طبية، دعمًا للمنظومة الصحية، وتعزيزًا لإمكانات المستشفى وقدرتها على تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى.
وتضمنت الزيارة لقاء الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، بقيادات الأمانة المركزية للحزب، حيث رحب بالوفد، معربًا عن تقديره لجهود الحزب ومبادراته المجتمعية، ودوره في دعم مؤسسات الدولة والمساهمة في تخفيف الأعباء عن المواطنين.
وفي إطار دعم المنظومة الصحية، سلّم الحزب عددًا من المستلزمات والمهمات الطبية التي تحتاجها المستشفى، بعد إجراء حصر مسبق للاحتياجات المطلوبة، بما يتناسب مع متطلبات العمل ويسهم في دعم مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات حزب مستقبل وطن الميدانية داخل المحافظة، التي تستهدف الوقوف على الاحتياجات الفعلية لمختلف الجهات، والتواصل المباشر مع المسؤولين لتحديد أوجه الدعم المطلوبة وتوجيهها إلى القطاعات الأكثر احتياجًا.
ومن جانبه، أكد النائب عبد الهادى القصبى، نائب رئيس الحزب، حرص «مستقبل وطن» على دعم احتياجات المواطنين في مختلف القطاعات، وتوجيه أوجه الدعم إلى الجهات التي تحتاج إليها، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة وتوفير الاحتياجات الأساسية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
بينما أوضح النائب حسام الخولي، نائب رئيس الحزب، أن زيارة جامعة سوهاج لتقديم الدعم لمستشفى الطوارىء الجامعى، تأتي ضمن برنامج الجولات الميدانية للأمانة المركزية للحزب، لدعم المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم.
وتأتي زيارة جامعة سوهاج وتقديم الدعم لمستشفى الطوارىء الجامعى، ضمن برنامج الجولات الميدانية للأمانة المركزية للحزب، التي تشمل عددًا من المحافظات، وتستهدف تنفيذ مبادرات خدمية متنوعة في قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، من بينها دعم المستشفيات الحكومية، وسداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين، وتنظيم القوافل الطبية، وتجهيز العرائس، وتوفير المعدات الزراعية للمزارعين، إلى جانب عقد اللقاءات التنظيمية مع قيادات وكوادر الحزب.






