الخميس، 8 أكتوبر 20269:01 مساءً
أحزاب

خالد راشد وباسم كامل يعلنان انسحابهما من انتخابات رئاسة الحزب: نرفض المشاركة في انتخابات غابت عنها المنافسة وتكافؤ الفرص

الخميس، 08 أكتوبر 2026 08:01 مساءً
خالد راشد وباسم كامل يعلنان انسحابهما من انتخابات رئاسة الحزب: نرفض المشاركة في انتخابات غابت عنها المنافسة وتكافؤ الفرص
الحزب المصرى الديمقراطى
15

أعلن المرشحان على مقعد رئاسة الحزب، خالد راشد وباسم كامل، في بيان مشترك، انسحابهما من الانتخابات، مؤكدين أن الانتخابات يجب أن تكون وسيلة حقيقية لاختبار الديمقراطية وتداول السلطة، وأن هناك فارقًا كبيرًا بين الشكل الانتخابي ومضمونه، خاصة عندما تغيب العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.

 

وقال خالد راشد وباسم كامل في بيانهما المشترك، إن إعلان الجداول والإجراءات الانتخابية يمثل الجانب الشكلي للعملية الانتخابية، بينما يغيب مضمونها الحقيقي عندما لا تتوافر فرص متكافئة أمام المرشحين، وتظهر الانحيازات، أو يتم استخدام المال والنفوذ لدعم مرشح على حساب باقي المتنافسين.

 

وأضاف المرشحان: «نحن على أعتاب إعلان شكل الانتخابات، لكن للأسف هناك من قرر أن يغيب مضمونها ويزهق روحها»، مشيرين إلى أنه بدلًا من الوقوف على مسافة واحدة من جميع المرشحين على مقعد رئيس الحزب، جرى دعم أحد المتنافسين بما يملكه داعموه من نفوذ أدبي وسياسي.

 

وأوضح راشد وكامل أن وسائل الترغيب والترهيب، والوعد والوعيد، تعددت خلال الفترة الماضية، سواء من داخل الحزب أو خارجه، مؤكدين أن الهدف، بحسب رؤيتهما، كان فرض مرشح بعينه، رغم أن أحد أهم عناصر قوة الحزب تمثل دائمًا في تنوع الأفكار والثراء السياسي بين أعضائه.

 

وأشار البيان المشترك إلى صدور بيانات تأييد ومبايعة خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن ذلك يمثل قفزًا على إرادة المؤتمر العام، وأن الانتخابات باتت تدور، بحسب وصفهما، في فلك «العصا والجزرة»، وهو شكل قالا إن الحزب لم يعتده خلال انتخاباته السابقة.

 

خالد راشد وباسم كامل: قبلنا بالمنافسة ولم نقبل غياب تكافؤ الفرص

 

وأكد المرشحان أنهما تحملا خلال الفترة الماضية ما وصفاه بالاتهامات والغمز واللمز من جانب بعض خصوم الانتخابات، بالتزامن مع رفع شعارات اعتبرا أنها استخدمت تاريخيًا لترهيب الجميع من التغيير والحفاظ على الأوضاع القائمة.

 

وقالا: «لم نلتفت، وتركنا مواقفنا وتاريخنا الطويل والمشرف يجيب على إفك أصحابها»، مؤكدين أنهما يدركان تمامًا أن أي منافسة انتخابية تحتمل المكسب والخسارة، لكن الشرط الأساسي للمنافسة هو توفير فرص عادلة وتمكين جميع المرشحين من خوض الانتخابات دون ضغوط أو وعود أو تدخلات.

 

وشدد خالد راشد وباسم كامل على أن الانسحاب من انتخابات رئاسة الحزب لا يعني التراجع أو الاستسلام، موضحين أن البعض قد يرى القرار ضعفًا أو تسليمًا بنتيجة جرى حسمها مسبقًا، إلا أنهما يعتبرانه «قرارًا سياسيًا بالمواجهة».

 

وقال المرشحان: «لن نشارك في مسرحية هزلية، ولا نقبل أن نكون شهود زور على انتخابات لم تحدث»، معتبرين أن المنافسة «وُئدت بفعل فاعل قبل أن تولد».

 

الانسحاب ليس نهاية الطريق

 

وأكد خالد راشد وباسم كامل أن قرار الانسحاب من السباق الانتخابي «ليس نهاية المطاف»، وإنما يمثل، بحسب البيان، بداية لمسار تصحيح داخل الحزب، متعهدين بالاستمرار في العمل من الداخل، والمساهمة في بناء الحزب وتعزيز حضوره ومكانته لدى الشعب المصري والقوى السياسية المختلفة.

 

وقالا: «يعز علينا قرار الانسحاب، لكن التاريخ شاهد على شرف المحاولة، وكاشف للمواقف والأحداث والأشخاص».

 

رفض التدخل والوصاية

 

وأكد المرشحان أن قرار الانسحاب يمثل إعلانًا واضحًا عن موقف سياسي يرفض التدخل والوصاية، ويرفض منح شرعية زائفة لممارسة ديمقراطية يتم رفع شعارها دون الالتزام بقواعدها أو قبول نتائجها.

 

وأضافا: «نحن لا نملك ذهب المعز ولا سيفه، وكل ما نملكه احترامنا للقيم التي تربينا عليها، وللمبادئ التي نؤمن بها».

 

وأعرب خالد راشد وباسم كامل عن اعتزازهما بكل الزملاء الذين اصطفوا خلفهما، وبكل أبناء الحزب الذين يؤمنون بالعدالة والكرامة والتغيير، مؤكدين أن قيمة الموقف لا ترتبط بالوصول إلى المناصب.

 

واختتم المرشحان بيانهما بالقول: «أنتم جميعًا الفائزون، ولو قفز آخرون على المناصب».