
أكد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، أن البيان المشترك الصادر بشأن إرساء شراكة استراتيجية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية كوريا يُعد خطوة مفصلية تعكس نجاح دبلوماسية الاتزان الاستراتيجي التي أرساها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورؤيته الثاقبة في الانفتاح على القوى الاقتصادية والتكنولوجية الرائدة عالميًا.
وأوضح “محمود”، في بيان، أن الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين القاهرة وسول إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بالتزامن مع إطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة يعزز من فرص جذب الاستثمارات الكورية المباشرة، ويفتح آفاقًا واسعة لتوطين الصناعات المتقدمة داخل الدولة المصرية، لا سيما في مجالات صناعة السفن، والمركبات الكهربائية، والذكاء الاصطناعي، والمدن الذكية، مستفيدة من المقومات الفريدة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، إلى أن التوافق المصري الكوري يتجاوز الأبعاد الاقتصادية ليحقق تكاملًا تنمويًا وشعبيًا متكاملًا، مشيدًا بالاهتمام الكبير بالتعليم الفني والمهني وتدريب الشباب لتلبية احتياجات سوق العمل، فضلًا عن تخصيص عام 2027 عامًا للتبادلات الثقافية، وهو ما يجسد قوة الروابط بين الشعبين الصديقين.
وأكد على أن الدور المصري المحوري كبوابة استراتيجية للقارة الأفريقية، إلى جانب التوافق مع سياسة كوريا تجاه الشرق الأوسط سيُسهم بفعالية في تعزيز التعاون الثلاثي دعمًا للاستقرار والازدهار الإقليمي والدولي، مشددًا على أن هذه الشراكة تُمثل دفعة قوية للاقتصاد الوطني ومسيرة التنمية الشاملة.





