
أكدت النائبة ريم الصاوي، عضو مجلس الشيوخ، أن انطلاق دور الانعقاد الثاني للمجلس، وبدء أولى جلساته من مقره بالعاصمة الإدارية الجديدة، يأتي في توقيت مهم وحساس، تشهد خلاله المنطقة تطورات متسارعة وتحديات متشابكة، وهو ما يفرض مزيدًا من العمل والمسؤولية من جانب مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسة التشريعية.
وقالت ريم الصاوي إن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل على دعم خطط الدولة للتنمية، ومساندة جهود تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مع وضع الملفات الاجتماعية والاقتصادية التي تمس الحياة اليومية للمواطن على رأس أولويات العمل البرلماني.
وأضافت أن مجلس الشيوخ بما يمتلكه من خبرات وتخصصات متنوعة، أمامه مسؤولية مهمة في مناقشة القضايا والملفات المطروحة، وتقديم الرؤى والمقترحات التي يمكن أن تسهم في دعم جهود الدولة وتحقيق التنمية، بما ينعكس بصورة مباشرة على المواطن والأسرة المصرية.
وشددت النائبة على أهمية استمرار الاهتمام بالفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، ودعم المرأة المعيلة، والعمل على مساندة الأسر الأكثر احتياجًا، إلى جانب طرح ومناقشة التشريعات والسياسات التي تضمن حماية الفئات الأكثر احتياجًا وتوفر لها فرصًا أفضل للحياة والعمل.
وأكدت ريم الصاوي أن خدمة المواطن ستظل في مقدمة أولوياتها خلال دور الانعقاد الثاني، من خلال نقل احتياجات المواطنين ومشكلاتهم إلى مجلس الشيوخ، والمشاركة في مناقشة الملفات التي تمس حياتهم، والعمل على دعم كل ما من شأنه تحسين مستوى المعيشة وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وأشارت إلى أن بدء جلسات مجلس الشيوخ من العاصمة الإدارية الجديدة يمثل مرحلة جديدة في العمل داخل المجلس، مؤكدة أن قيمة هذه الخطوة الحقيقية يجب أن تنعكس في تطوير الأداء واستمرار العمل الجاد، بما يواكب خطط الدولة ويخدم مصالح المواطنين.
واختتمت النائبة ريم الصاوي بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع، والعمل بروح المسؤولية من أجل دعم مسيرة التنمية، وحماية الفئات الأولى بالرعاية، والاستمرار في خدمة المواطن والوطن.





