
قال النائب محمد سمير مكي، عضو مجلس الشيوخ، إن منتدى مصر للتعدين يمثل فرصة مهمة للتعريف بالإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها قطاع التعدين في مصر، وفتح قنوات جديدة للتعاون مع الشركات والمؤسسات العالمية، مؤكدًا أن حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وافتتاحه فعاليات المنتدى يمنح الحدث أهمية كبيرة ويؤكد أن تطوير الثروة التعدينية أصبح جزءًا أساسيًا من رؤية الدولة لتنمية الاقتصاد.
وأوضح مكي، في بيان له، أن الرسائل التي وجهها الرئيس خلال كلمته ومداخلاته في افتتاح المنتدى تؤكد أن الدولة تنظر إلى المستثمر باعتباره شريكًا في عملية التنمية، وأن نجاح الاستثمارات يمثل هدفًا مشتركًا بين الحكومة والقطاع الخاص، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين في السوق المصرية ويدعم توجه الشركات العالمية نحو دراسة الفرص المتاحة في قطاع التعدين.
وتابع: أهمية المنتدى تتجاوز انعقاد جلسات ولقاءات اقتصادية، فهو يمثل مساحة لعرض الفرص الحقيقية أمام المستثمرين، والتعرف على احتياجات الشركات، ومناقشة آليات تطوير القطاع، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب في مجالات الاستكشاف والتعدين والتصنيع، بما يساعد على بناء منظومة أكثر قدرة على جذب الاستثمارات طويلة الأجل.
وأكد مكي، أن مصر تمتلك ثروات وإمكانات تعدينية كبيرة، وأن الاستفادة منها بصورة أفضل تتطلب استمرار العمل على تبسيط الإجراءات، وتحسين البيئة الاستثمارية، وتطوير البنية الأساسية بالمناطق التعدينية، إلى جانب التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة ورفع كفاءة الكوادر البشرية العاملة في هذا المجال.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن جذب استثمارات جديدة لقطاع التعدين يمكن أن ينعكس على الاقتصاد من خلال زيادة الإنتاج، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط الصناعات المغذية، وزيادة الصادرات، فضلًا عن دعم جهود الدولة لتعظيم مواردها من خلال تصنيع الخامات محليًا بدلًا من تصديرها دون تحقيق أقصى قيمة اقتصادية ممكنة.
وشدد على أن الرسالة الأهم التي خرج بها المنتدى تتمثل في ضرورة الانتقال بقطاع التعدين إلى مرحلة أكثر تقدمًا تعتمد على الاستثمار والتكنولوجيا والتصنيع.





