
أكدت الدكتورة أماني فؤاد، عضو هيئة مكتب الأمانة المركزية للعمال بحزب مستقبل وطن، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وبكين، وتعكس المكانة المتنامية للدولة المصرية على الساحة الدولية، والثقة التي تحظى بها القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقالت فؤاد إن المباحثات المصرية الصينية تمثل فرصة حقيقية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في ظل اهتمام البلدين بتوسيع مجالات الشراكة في الصناعة والتكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية، بما يدعم خطط الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة وتوطين الصناعات الحديثة.
وأضافت أن التوسع في الاستثمارات الصينية داخل مصر من شأنه أن ينعكس بصورة مباشرة على خلق فرص عمل جديدة للشباب والعمال المصريين، فضلًا عن نقل الخبرات والتكنولوجيا، ورفع كفاءة العنصر البشري، وتعزيز قدرات العمالة المصرية بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل الحديث.
وأشارت عضو هيئة مكتب الأمانة المركزية للعمال إلى أن التعاون المصري الصيني في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والصناعة يمثل أحد أهم المسارات الواعدة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أهمية أن يصاحب التوسع الاستثماري برامج حقيقية لتأهيل وتدريب العمالة المصرية وإكسابها المهارات اللازمة للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة.
وأكدت الدكتورة أماني فؤاد أن العلاقات بين مصر والصين تجاوزت إطار التعاون التقليدي، وأصبحت نموذجًا للشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين المصالح الاقتصادية المشتركة وتحقيق التنمية وخلق فرص العمل، معربة عن تطلعها إلى أن تسفر الزيارة عن مزيد من الاتفاقيات والمشروعات التي تخدم الاقتصاد الوطني وتدعم مستقبل العمالة المصرية.
وتأتي الزيارة في ظل زخم متصاعد للعلاقات المصرية الصينية، حيث عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس شي جين بينج مباحثات لتعزيز التعاون والشراكة بين البلدين في عدد من المجالات.





