الثلاثاء، 1 سبتمبر 20262:19 مساءً
أخبار

وليد التايب: زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة تعكس قوة العلاقات المصرية الصينية وتؤكد مكانة مصر المحورية

الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 12:00 مساءً
وليد التايب: زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة تعكس قوة العلاقات المصرية الصينية وتؤكد مكانة مصر المحورية
الدكتور وليد التايب
15

أكد الدكتور وليد التايب، أن زيارة الرئيس الصيني شى جين، إلى القاهرة، ولقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل أهمية كبيرة في مسار العلاقات المصرية الصينية، وتعكس ما وصلت إليه الشراكة بين البلدين من مستوى متقدم على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية.

 

وقال “التايب”، إن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس الصيني يؤكد حرص القيادة السياسية المصرية على تعزيز العلاقات مع القوى الدولية الكبرى، وفي مقدمتها الصين، التي أصبحت شريكًا رئيسيًا لمصر في العديد من المشروعات والمجالات الحيوية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين القاهرة وبكين تقوم على أسس قوية من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والرؤية المتقاربة تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

 

وأضاف أن زيارة الرئيس الصيني للقاهرة تأتي في توقيت مهم، وتحمل رسائل سياسية واقتصادية واضحة، في مقدمتها التأكيد على عمق العلاقات بين البلدين وحرص القيادة المصرية والصينية على الانتقال بهذه العلاقات إلى آفاق أوسع، بما يحقق مصالح الشعبين المصري والصيني ويدعم جهود التنمية والاستقرار.

 

وأشار الدكتور وليد التايب، إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح خلال السنوات الماضية في ترسيخ سياسة خارجية متوازنة تقوم على تنويع الشراكات الدولية وتعظيم الاستفادة من العلاقات مع مختلف القوى الاقتصادية والسياسية، وهو ما انعكس بصورة واضحة على تطور التعاون المصري الصيني، خاصة في مجالات الاستثمار والبنية التحتية والطاقة والنقل والصناعة والتكنولوجيا.

 

وأوضح أن الصين تمثل نموذجًا مهمًا في مجالات التنمية والتصنيع والتكنولوجيا، وأن تعزيز التعاون معها يمكن أن يساهم في دعم خطط الدولة المصرية لزيادة الإنتاج، وتوطين الصناعة، وجذب الاستثمارات، وخلق المزيد من فرص العمل، إلى جانب الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الصينية في عدد من القطاعات ذات الأولوية.

 

وأكد الدكتور وليد التايب، أن اللقاء بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني شى جين، يمثل فرصة مهمة لمناقشة عدد من الملفات المشتركة، وتعزيز التنسيق بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، والحاجة إلى تكثيف الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار ودعم مسارات التنمية.

 

ولفت إلى أن مصر تمتلك أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للصين، نظرًا لموقعها الجغرافي المتميز ودورها المحوري في المنطقة، فضلًا عن أهمية قناة السويس ومكانتها كأحد أهم الممرات المائية والتجارية في العالم، وهو ما يجعل التعاون المصري الصيني يحمل فرصًا واسعة خلال المرحلة المقبلة.

 

وشدد “التايب”، على أن العلاقات المصرية الصينية لم تعد تقتصر على التعاون التقليدي، وإنما أصبحت شراكة متعددة المجالات، وهو ما يعكس نجاح الرؤية التي تبناها الرئيس عبد الفتاح السيسي في بناء علاقات دولية متوازنة تقوم على المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

 

واختتم الدكتور وليد التايب تصريحه بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الصيني إلى القاهرة تمثل دفعة جديدة للعلاقات المصرية الصينية، متوقعًا أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التعاون والتنسيق بين البلدين، بما يدعم الاقتصاد المصري ويعزز فرص الاستثمار والتنمية، ويؤكد في الوقت ذاته الدور المحوري الذي تقوم به مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المنطقة.