السبت، 29 أغسطس 202610:08 مساءً
أحزاب

قيادى بالوفد: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح مسارات جديدة للتعاون الشعبي والثقافي بين القاهرة وبكين

السبت، 29 أغسطس 2026 07:06 مساءً
قيادى بالوفد: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح مسارات جديدة للتعاون الشعبي والثقافي بين القاهرة وبكين
المهندس حمدي قوطة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد
15

أكد المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل مناسبة مهمة لتعزيز العلاقات المصرية الصينية على مختلف المستويات، مؤكدًا أن قوة العلاقات بين الدول لا تقاس فقط بحجم الاتفاقات الاقتصادية أو التفاهمات السياسية، وإنما تمتد إلى عمق التواصل بين الشعوب وتبادل الخبرات والمعارف والثقافات.

 

وقال قوطة، في بيان له، إن مصر والصين تمتلكان رصيدًا تاريخيًا وحضاريًا كبيرًا، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين خصوصية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة، من خلال توسيع برامج التبادل الثقافي والتعليمي، وتشجيع التعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية والمراكز الثقافية في البلدين.

 

وأشار قوطة ، إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يجب أن يحتل مكانة متقدمة في أجندة التعاون المصري الصيني، خاصة مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، موضحًا أن نقل الخبرات وتبادل المعرفة يمثلان أساسًا لبناء شراكات مستدامة تتجاوز حدود المشروعات التقليدية.

 

وأوضح أن زيادة المنح الدراسية وبرامج التدريب وتبادل الطلاب والباحثين يمكن أن تخلق جيلًا جديدًا من الكوادر المصرية المتخصصة في المجالات الحديثة، وتمنح الشباب فرصًا أكبر للاطلاع على التجربة الصينية والاستفادة من خبراتها في مجالات التنمية والتصنيع والتكنولوجيا.

 

ولفت إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البرلمانية المصرية والصينية، بما يتيح تبادل التجارب التشريعية والخبرات في القضايا ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة من التجارب المختلفة في وضع الأطر القانونية الداعمة للتنمية والاستثمار وحماية حقوق المواطنين.

 

وأضاف المهندس حمدى قوطة، أن العلاقات الشعبية تمثل عنصرًا مهمًا في دعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، داعيًا إلى زيادة الفعاليات الثقافية والفنية والسياحية المشتركة، وتشجيع حركة السياحة المتبادلة، وتعريف الشعبين بتاريخ وحضارة كل منهما، بما يسهم في بناء جسور من التفاهم والتقارب بعيدًا عن الأطر الرسمية.

 

وأكد عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن مصر بما تمتلكه من إرث حضاري ومكانة ثقافية في المنطقة يمكن أن تكون نقطة انطلاق لتعزيز الحضور الثقافي الصيني في العالم العربي وأفريقيا، وفي المقابل تستطيع القاهرة الاستفادة من الانفتاح الصيني على الحضارات والثقافات المختلفة لتعزيز حضور الثقافة المصرية في آسيا.