
أكد النائب نشأت حتة، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع سد ومحطة “جوليوس نيريري” الكهرومائية في تنزانيا يُعد نموذجاً تطبيقياً وناجحاً لدور مصر التاريخي والريادي في القارة الأفريقية، ويعكس أبعاد القوة الناعمة المصرية القائمة على نقل الخبرات والتنمية المشتركة وتحقيق تطلعات الشعوب الأفريقية.
وأوضح “النائب نشأت حتة حتة”، في بيان صحفي اليوم، أن السد الذي تم تنفيذه بأيدي تحالف مصري رائد (شركتي المقاولون العرب والسويدي إلكتريك) وبإشراف مباشر ومتابعة حثيثة من القيادة السياسية المصرية، يبرهن على القدرات الكبيرة والاحترافية العالية للشركات الوطنية المصرية في تنفيذ المشروعات القومية والإقليمية الضخمة وفق أحدث المعايير العالمية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن هذا المشروع لا يقتصر على كونه منشأة هندسية لتوليد الطاقة الكهرومائية، بل يسهم بشكل مباشر في توفير الطاقة النظيفة والمستدامة لمليونات المواطنين في تنزانيا، والتحكم في الفيضانات، وفتح آفاق جديدة للتنمية الاقتصادية والصناعية، وهو ما يجسد الشراكة التنموية الحقيقية القائمة على تحقيق المصلحة المتبادلة والمنفعة المشتركة دون إضرار بأي طرف.
وأشار النائب إلى أن التواجد المصري التنموي في أفريقيا عبر هذه المشروعات العملاقة يرسخ جذور العلاقات التاريخية بين مصر وأشقائها في القارة، ويدعم القوة الناعمة المصرية بالدبلوماسية التنموية التي تدعو دائماً إلى التكامل الأفريقي وبناء مستقبل أفضل لشعوب القارة.
واختتم النائب نشأت حتة بيانه بالتأكيد على أن تجربة “سد جوليوس نيريري” تشكل نقطة انطلاق لتعزيز الشراكات بين مصر والدول الأفريقية في مجالات البنية التحتية والطاقة، مشيداً بالرؤية الإستراتيجية للدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مد جسور التعاون البنّاء وتعزيز التضامن الإفريقي.





