
أدان النائب أحمد فاروق الجهمي، عضو مجلس الشيوخ، استهداف السفينتين في ميناء دمياط، مؤكدًا أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة المصرية، ومحاولة مرفوضة للمساس بأمنها واستقرارها، مشددًا على أن مصر تمتلك مؤسسات وطنية قوية وقادرة على التعامل مع مختلف التحديات بما يحفظ أمنها القومي ويصون مقدراتها.
وقال الجهمي، في بيان له، إن مثل هذه الأعمال العدائية لن تنال من قوة الدولة المصرية أو من تماسك شعبها، بل تزيد المصريين إصرارًا على الاصطفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة، التي أثبتت على مدار التاريخ قدرتها على حماية حدود الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الشعب المصري، على مر العصور، كان دائمًا نموذجًا في التلاحم الوطني وقت الأزمات، حيث يلتف حول دولته ومؤسساتها بكل وعي ومسؤولية، مؤكدًا أن هذا التكاتف الوطني يمثل أحد أهم عناصر قوة الدولة المصرية في مواجهة أي تحديات داخلية أو خارجية.
وأكد الجهمي أن المصريين يدركون حجم التحديات التي تشهدها المنطقة، ويثقون في قدرة القيادة السياسية على إدارة الملفات الإقليمية والدولية بحكمة واتزان، بما يحافظ على مصالح الدولة المصرية ويحمي أمنها القومي، مشيرًا إلى أن الدولة تمتلك رؤية واضحة للتعامل مع مختلف المستجدات بما يحقق الأمن والاستقرار.
وشدد النائب أحمد فاروق الجهمي على أن القوات المسلحة المصرية ستظل الدرع الحصين والسند القوي للدولة، بما تمتلكه من كفاءة عالية وقدرات كبيرة وخبرات متراكمة تؤهلها لاتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية الأمن القومي المصري والدفاع عن مقدرات الوطن في مواجهة أي تهديد.
وأوضح أن التاريخ يشهد للدور الوطني العظيم الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية الدولة المصرية، مؤكدًا أن العلاقة بين الشعب وجيشه علاقة راسخة تقوم على الثقة والدعم المتبادل، وأن القوات المسلحة كانت وستظل محل فخر واعتزاز لكل المصريين.
وأشار الجهمي إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الوعي والاصطفاف الوطني، وعدم الالتفات إلى الشائعات أو محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار، مؤكدًا أن الشعب المصري يمتلك من الوعي ما يمكنه من التمييز بين الحقائق ومحاولات التشكيك التي تستهدف النيل من الدولة ومؤسساتها.
واختتم النائب أحمد فاروق الجهمي بيانه بالتأكيد على ثقته الكاملة وغير المحدودة في القيادة السياسية والقوات المسلحة، مشددًا على أن مصر ستظل قوية بفضل وحدة شعبها، وصلابة مؤسساتها، وقدرة أبنائها على تجاوز مختلف التحديات، وأن أمن الوطن وسيادته خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن جميع المصريين يقفون صفًا واحدًا دفاعًا عن دولتهم واستقرارها.





