
يتابع “حزب الوعي” بترقب واهتمام بالغ ما أُعلن بشأن الحريق الذي وقع بإحدى سفن التغييز وسفينة التخزين بميناء دمياط، وما تردد من روايات متباينة حول ملابسات الحادث وأسبابه.
وفي هذا الإطار، يؤكد الحزب أهمية التعامل مع هذا الحدث بمنتهى المسؤولية، وعدم الانسياق وراء أي استنتاجات أو روايات غير مؤكدة، سواء تلك التي ترجح وقوع اعتداء خارجي أو تلك التي تؤكد أن يكون الحادث ناتجاً عن أسباب فنية أو عرضية، وذلك إلى حين انتهاء الجهات المصرية (فقط) المُختصة والمعنية من تحقيقاتها وإعلان نتائجها الرسمية.
ويثمن “حزب الوعي” سرعة استجابة أجهزة الدولة وخطط الطوارئ التي أسهمت في السيطرة على الموقف، ويعرب عن ارتياحه لعدم وقوع أي خسائر في الأرواح، متمنياً السلامة الكاملة لجميع العاملين بالمنشآت الحيوية.
كما يؤكد الحزب ثقته الكاملة في القيادة السياسية ومؤسسات الدولة المصرية وقدرتها على إدارة الموقف، واتخاذ ما يلزم من إجراءات فنية وأمنية وقانونية أو (أكثر من ذلك وفق ماتقتضي الضرورة)، ووفقاً لما تسفر عنه التحقيقات، بما يحفظ أمن الوطن ويصون مصالحه الاستراتيجية.
ويشدد “حزب الوعي” على أن أمن المنشآت الحيوية والبنية التحتية للطاقة يمثل جزءاً أصيلاً من الأمن القومي المصري، بما يستوجب أعلى درجات اليقظة والاستعداد في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وتحديات متزايدة.
ويدعو الحزب جميع وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة المصرية (فقط)، والامتناع عن تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثقة التي قد تؤدي إلى إثارة البلبلة أو الإضرار بالمصلحة الوطنية.
ويؤكد “حزب الوعي” اصطفافه الكامل خلف الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، ودعمه الكامل للقيادة السياسية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمن مصر القومي، مع التأكيد على أن المصلحة الوطنية تقتضي انتظار نتائج التحقيقات الرسمية، والتعامل مع الحقائق المعلنة وحدها بعيداً عن أي استباق أو تكهنات.





