
أكد المهندس حسام يوسف، الأمين المساعد لحزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي باستكمال مشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتلفزيون المصري تمثل نقلة استراتيجية في مسار تطوير الإعلام الوطني، وتعكس رؤية الدولة للحفاظ على الهوية المصرية وصون أحد أهم روافد قوتها الناعمة.
وقال حسام يوسف، إن مشروع رقمنة أرشيف ماسبيرو ليس مجرد عملية حفظ للمواد الإعلامية، وإنما يمثل مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف تحويل كنوز التراث الإعلامي المصري إلى محتوى رقمي حديث، يواكب التطورات العالمية ويضمن وصول هذا الإرث للأجيال القادمة، مع تعظيم الاستفادة منه ثقافيًا وتعليميًا وإعلاميًا.
وأضاف أن اهتمام القيادة السياسية بمتابعة المشروع يؤكد إدراك الدولة لأهمية المحتوى الرقمي باعتباره أحد الأصول الاستراتيجية في عصر التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن رقمنة ما يقرب من مليون شريط صوتي ومرئي يعد إنجازًا غير مسبوق يعزز مكانة مصر كدولة رائدة في الحفاظ على تراثها الإعلامي.
وأوضح أن التوسع في تطوير استوديوهات ماسبيرو، وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإتاحة المحتوى عبر المنصات الرقمية، يعكس رؤية متكاملة لتحديث الإعلام المصري، ترتكز على التكنولوجيا والابتكار، بما يسهم في زيادة انتشار المحتوى المصري واستعادة ريادته إقليميًا ودوليًا.
وأشار إلى أن التعاون مع كبرى الشركات العالمية في تنفيذ مشروع الرقمنة يؤكد حرص الدولة على تطبيق أعلى المعايير الدولية في مجال الأرشفة الرقمية، بما يضمن حماية التراث الإعلامي واستثماره بصورة تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الإبداعي والثقافي.
واختتم المهندس حسام يوسف تصريحاته بالتأكيد على أن الاستثمار في التحول الرقمي للإعلام يمثل استثمارًا في مستقبل مصر، مشددًا على أهمية إعداد كوادر متخصصة قادرة على إدارة المنظومة الرقمية بكفاءة، بما يعزز من مكانة الإعلام المصري ويحافظ على تاريخه العريق للأجيال القادمة.





