الثلاثاء، 28 يوليو 20267:03 مساءً
الرئيسية

النائبة هناء أنيس رزق الله: رقمنة تراث ماسبيرو تعزز القوة الناعمة وترسخ مكانة مصر عالميًا

الثلاثاء، 28 يوليو 2026 06:01 مساءً
النائبة هناء أنيس رزق الله: رقمنة تراث ماسبيرو تعزز القوة الناعمة وترسخ مكانة مصر عالميًا
النائبة هناء أنيس
15

أكدت النائبة هناء أنيس رزق الله، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تنفيذ مشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري تعكس رؤية وطنية متكاملة للحفاظ على الذاكرة التاريخية للدولة، وتعزيز مكانة مصر الثقافية والإعلامية على المستويين الإقليمي والدولي، باعتبار أن التراث الإعلامي المصري يمثل أحد أبرز أدوات القوة الناعمة التي تتمتع بها الدولة المصرية.

 

وقالت رزق الله إن أرشيف ماسبيرو لا يمثل مجرد سجل للبرامج والأعمال الفنية والإعلامية، بل يوثق مراحل مهمة من تاريخ مصر السياسي والثقافي والاجتماعي، ويجسد الدور الريادي الذي لعبه الإعلام المصري في تشكيل الوعي داخل مصر والعالم العربي، الأمر الذي يجعل الحفاظ عليه وتطوير آليات إدارته مسؤولية وطنية تتوافق مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وصون الهوية الوطنية.

 

وأضافت أن رقمنة هذا التراث تفتح آفاقًا جديدة أمام التعريف بالحضارة المصرية وتاريخها الحديث، وتمنح المؤسسات الإعلامية والثقافية القدرة على إعادة تقديم هذا المحتوى للأجيال الجديدة وللجمهور الدولي عبر منصات رقمية متطورة، بما يسهم في تعزيز الصورة الذهنية لمصر، ويؤكد مكانتها باعتبارها مركزًا للإبداع والثقافة في المنطقة.

 

وأوضحت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب أن الدولة المصرية تمتلك رصيدًا هائلًا من المواد الإعلامية النادرة التي تعكس تاريخها وإنجازاتها، ومن ثم فإن توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والفهرسة الرقمية في إدارة هذا الأرشيف سيضمن الحفاظ عليه، وييسر الاستفادة منه في مجالات البحث العلمي والإنتاج الإعلامي والثقافي، إلى جانب دعم الصناعات الإبداعية التي أصبحت تمثل أحد المحركات المهمة للاقتصاد العالمي.

 

وأشارت إلى أن المشروع يحمل أبعادًا دولية مهمة، إذ يسهم في إبراز التاريخ المصري الموثق أمام العالم، ويدعم جهود الدولة في تعزيز الدبلوماسية الثقافية، من خلال إتاحة محتوى يعكس مسيرة مصر الحضارية والسياسية والثقافية بصورة احترافية، وهو ما يعزز من حضورها على الساحة الدولية ويقوي جسور التواصل الثقافي مع مختلف الشعوب.

 

وأكدت رزق الله أن نجاح المشروع يتطلب استمرار تطوير البنية التكنولوجية، وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على إدارة الأرشيف الرقمي وفق أحدث المعايير العالمية، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من هذا الإرث الوطني، والحفاظ عليه للأجيال المقبلة.

 

واختتمت النائبة هناء أنيس رزق الله تصريحاتها بالتأكيد على أن مشروع رقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري يعد استثمارًا استراتيجيًا في تاريخ الدولة ومستقبلها، ويعكس إيمان القيادة السياسية بأهمية الثقافة والإعلام في بناء الوعي، وتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ مكانة مصر كدولة صاحبة حضارة عريقة ورسالة ثقافية مؤثرة على المستويين العربي والدولي.