
أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بمواصلة تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية، إلى جانب الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الشاملة داخل المنظومة التعليمية، تعكس رؤية استراتيجية تستهدف بناء نظام تعليمي عصري قادر على مواكبة المتغيرات العالمية، وترسيخ مكانة مصر كدولة تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وقالت نصيف، إن اهتمام القيادة السياسية بتطوير التعليم يعكس إدراكًا عميقًا بأن النهوض بالمنظومة التعليمية لم يعد يقتصر على تحديث المناهج أو تطوير البنية التحتية، وإنما يرتبط أيضًا بالاستفادة من الخبرات الدولية، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات التعليمية الرائدة، بما يسهم في نقل أفضل التجارب العالمية إلى الداخل المصري، ورفع كفاءة العملية التعليمية وفق أحدث المعايير.
وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن الانفتاح على التجارب الدولية يعزز قدرة مصر على إعداد أجيال تمتلك المهارات والمعارف التي يتطلبها سوق العمل، في ظل التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار، مؤكدة أن تبادل الخبرات مع المؤسسات التعليمية العالمية يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة أكثر مرونة وقدرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأوضحت نصيف، أن الدولة تمضي بخطوات ثابتة في تنفيذ إصلاحات تعليمية متكاملة تشمل تطوير المناهج، وتأهيل المعلمين، والتوسع في توظيف التكنولوجيا الحديثة داخل المدارس والجامعات، بما يوفر بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار، ويسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة لقيادة مستقبل التنمية.
وشددت النائبة إنجي نصيف، على أن استمرار تطوير التعليم وتعزيز التعاون الدولي في هذا الملف يمثلان أحد أهم محاور بناء الجمهورية الجديدة، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأكثر استدامة، وأن مواصلة الإصلاحات وفق رؤية القيادة السياسية ستسهم في تخريج أجيال قادرة على المنافسة عالميًا، ودعم مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز مكانة مصر على خريطة التعليم الحديثة.





