
حذرت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، من خطورة الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها أصبحت أحد أبرز التحديات التي تواجه المجتمع، لما تسببه من تضليل للرأي العام وإثارة البلبلة، فضلًا عن تأثيرها على استقرار المجتمع والاقتصاد.
وقالت صبري إنها شاركت في العديد من الندوات وورش العمل، من بينها فعاليات بمركز إعداد القادة، حيث أكدت خلالها ضرورة وجود مركز معلومات قوي وموثوق يكون المصدر الأول للمعلومات الصحيحة، بما يضمن وصول الحقيقة للمواطنين قبل انتشار الأخبار المضللة.
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أن الدولة لا ينبغي أن تنشغل دائمًا بتصحيح الشائعات بعد انتشارها، لأن الإشاعة تنتقل عبر مواقع التواصل الاجتماعي “كالنار في الهشيم”، بينما تصل عمليات التصحيح إلى نسبة محدودة من المواطنين، بعدما تكون المعلومة الخاطئة قد ترسخت لدى قطاع كبير منهم.
وأضافت أن خطورة الشائعات لا تتوقف عند نشر معلومة غير صحيحة، بل إن كل شخص يعيد تداولها يضيف إليها تفاصيل جديدة، فتتحول إلى روايات يصعب السيطرة عليها أو احتواء آثارها، وهو ما يستدعي التحرك الاستباقي لمواجهة هذه الظاهرة.
وطالبت شيرين صبري بتعزيز منظومة الاتصال الحكومي وسرعة إتاحة المعلومات الدقيقة للمواطنين، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بخطورة تداول الأخبار غير الموثقة، مؤكدة أن بناء الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات وحماية الأمن والاستقرار.





