
أشاد المهندس إيهاب محمود، أمين لجنة النقل واللوجستيات بحزب الجيل الديمقراطي، بمخرجات الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة، لمتابعة الموقف التنفيذي للاستراتيجية الصناعية الوطنية 2026 – 2030، مؤكدًا أن الرؤية المطروحة تمثل نقلة نوعية وجسرًا حقيقيًا نحو تحقيق التنمية المستدامة والوصول بالصادرات غير البترولية إلى حاجز الـ 100 مليار دولار.
وأوضح “محمود”، في بيان، أن توجيهات الرئيس السيسي بالحزم والتوسع في توطين صناعة السيارات ومكوناتها، والتركيز على المركبات الكهربائية، تتناغم بشكل مباشر مع خطط الدولة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، مؤكدًا أن توطين صناعة السيارات، بدعم من البرنامج الوطني وجذب العلامات التجارية العالمية، لن يسهم فقط في تقليل الفاتورة الاستيرادية، بل سينعكس إيجابًا على قطاع النقل الداخلي واللوجستيات من خلال توفير وسائل نقل ومستلزمات إنتاج محلية الصنع بجودة عالمية وقدرة تنافسية عالية.
وأشار أمين لجنة النقل واللوجستيات بحزب الجيل الديمقراطي، إلى أن تشديد الرئيس السيسي على تعزيز اندماج مصر في سلاسل الإنتاج العالمية، يتطلب استكمال القفزات التي حققتها الدولة في تطوير البنية التحتية للموانئ وشبكات الطرق والسكك الحديدية والمناطق اللوجستية، موضحًا أن توطين الصناعات المغذية للصناعات الثقيلة كصناعة الصلب هو الصمام الحقيقي لتأمين سلاسل الإمداد المحلية واستقرار السوق أمام التقلبات العالمية.
وثمن مبادرة “شمس الصناعة” للاعتماد على الطاقة النظيفة في المصانع، مؤكدًا أنها تمنح المنتج المصري ميزة تنافسية كبرى في الأسواق الدولية التي باتت تضع الاشتراطات البيئية في مقدمة أولوياتها، مشيدًا بالمبادرة المصرية للتكامل الصناعي الإفريقي.
وشدد على أن الأسواق الإفريقية تمثل العمق الاستراتيجي لمصر، وأن تذليل العقبات أمام المستثمرين وتطبيق الرقمنة الشاملة وشراكة القطاع الخاص، وفق أطر زمنية محددة كما وجه الرئيس السيسي، هو السبيل الأمثل لتحويل مصر إلى المحور اللوجستي والصناعي الأول في القارة السمراء وبوابة النفاذ إلى الأسواق العالمية.





