
في إطار الحفاظ على الطابع الحضاري والتراثي لمحافظة السويس، أطلق اللواء أركان حرب هاني رشاد، محافظ السويس، إشارة البدء لأعمال تطوير وتوسعة مسجد الشهداء التاريخي بحي السويس، وذلك خلال جولة ميدانية رافقه خلالها الدكتور محمد علام نائب المحافظ، والأستاذ أحمد وزيري السكرتير العام للمحافظة، واللواء عارف البركاوي السكرتير العام المساعد.
وشهدت الجولة حضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وهم النائب جلال مازن، والنائب سيد الكرماوي، والنائب أحمد غريب أعضاء مجلس النواب، والنائب إبراهيم عبد الله، والنائب أحمد حافظ عضوا مجلس الشيوخ، إلى جانب قيادات مديرية الأوقاف ومديري الإسكان والمرافق ورئيس حي السويس.
وأكد محافظ السويس ضرورة الإسراع في الانتهاء من التصميمات الخاصة بأعمال التوسعة، من خلال الاستفادة من قطعة الأرض المجاورة للمسجد، والتي تزيد مساحتها على 300 متر مربع، بما يسهم في رفع المساحة الإجمالية للمسجد إلى نحو 700 متر مربع، لاستيعاب أعداد أكبر من المصلين وتقديم الخدمات الدينية على الوجه الأمثل.
كما وجه المحافظ رئيس حي السويس بسرعة التنسيق مع مديرية الأوقاف والجهات المعنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتيسير الحركة المرورية بشارع الشهداء والشوارع المحيطة بالمسجد طوال فترة تنفيذ أعمال التطوير.
ويُعد مسجد الشهداء أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية بمحافظة السويس، إذ يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1964، وشهد العديد من الأحداث الوطنية والمعارك البطولية، كان آخرها انتصارات حرب السادس من أكتوبر ومعركة 24 أكتوبر المجيدة، ما يمنحه مكانة خاصة وقيمة وطنية وتاريخية لدى أبناء المحافظة.
وخلال الجولة، تفقد المحافظ المقابر القديمة بحوض الروض بحي الأربعين لمتابعة حالتها العامة والوقوف على احتياجاتها، مؤكدًا أهمية الحفاظ على قدسية المكان وتكثيف أعمال النظافة والصيانة الدورية.
وفي سياق متصل، تفقد محافظ السويس المعهد الديني التابع لجمعية الهداية الإسلامية بشارع المدينة المنورة بحي الأربعين، والذي لم تكتمل أعمال إنشائه حتى الآن، مشددًا على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لسرعة استكمال المشروع، بما يدعم العملية التعليمية ويسهم في تقديم خدمات تعليمية متميزة لأبناء المحافظة.






