
أكد الدكتور عياد رزق، عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري، أن اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي استضافته القاهرة بمشاركة الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، يمثل خطوة بالغة الأهمية في إطار الجهود الإقليمية الرامية إلى كسر حالة الجمود التي شهدتها الفترة الماضية فيما يتعلق بتنفيذ بنود اتفاق غزة، واستكمال مسار التهدئة بما يحقق الأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني.
وقال رزق، إن هذا الاجتماع يعكس بوضوح حرص الدولة المصرية على مواصلة دورها التاريخي والمحوري في دعم القضية الفلسطينية، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار ومنع عودة التصعيد، إلى جانب تهيئة الأجواء المناسبة للانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار والتعافي، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة.
وأضاف رزق، أن استضافة القاهرة لهذا اللقاء المهم تؤكد الثقة الكبيرة التي تحظى بها مصر لدى مختلف الأطراف الفلسطينية والإقليمية، وقدرتها على إدارة الحوار وتقريب وجهات النظر، مشيدًا بالتنسيق القائم بين مصر وقطر وتركيا من أجل دفع مسارات الحل السياسي وتعزيز فرص نجاح المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يضمن استدامة التهدئة وتحقيق تقدم ملموس في الملفات العالقة.
وأشار عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري إلى أن نجاح هذه الجهود من شأنه أن يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من الاستقرار في المنطقة، ويعزز فرص الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا أن مصر ستظل الداعم الرئيسي لحقوق الشعب الفلسطيني والمدافع عن أمن واستقرار المنطقة.





