
أكد الدكتور ياسر برهامي، رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، رفضهم للتثوير، مشددًا على أن المشاهد في البلاد التي تم فيها ما يسمى بـ”ثورات الربيع العربي” هو تدمير وهدم هذه البلاد، مثل: سوريا واليمن وليبيا والسودان، قائلًا: ولذلك نحن نمنع من الثورات للمحافظة على مصر.
وأشار “برهامي” إلى أن هناك فصائل تحاول تثوير الشعب على البلد مستغلين بعض الأوضاع السيئة فيها، مثل الإخوان المسلمين الذي يحاولون العزف على نغمة الثورات الشعبية رغم أنهم يعتبرون غالبية الشعب طبقات متميعة بين الإسلام والكفر.
ولفت إلى أن هناك بعض الاستنتاجات بأن هذه الثورات في البلاد العربية والإسلامية تم التخطيط لها لإضعاف هذه البلاد تمهيدًا لهدم المسجد الأقصى، حتى لا يجد الكيان المحتل من يقف له من تلك الدول بعد تدميرها وتفتيتها، مؤكدًا أن هذا الأمر يشير بشكل كبير إلى ارتباط وثيق بين العقائد الدينية والمواقف السياسية.
وقال “برهامي”: إن الدولة المصرية تواجه تحديات داخلية وخارجية في منتهى الخطورة، والتي من بينها التحديات الاقتصادية، التي يحاول كل من يرغب في هدم البلد استغلالها، مشددًا على أن الدعوة السلفية، رغم إنكارها لكل مظاهر الفساد، فإنها تقف خلف الدولة المصرية لصد تلك المحاولات التي تريد تفتيت وهدم الدولة، وتؤكد دعمها للاستقرار.
وأوضح أن الديون الكثيرة تسببت في الأزمة الاقتصادية. ومع ذلك نحن نقول: إننا نمنع الثورات ومحاولات الهدم؛ لأننا متأكدون أنه لو قامت ثورات لن تبقي البلد، وأن الواقع الاقتصادي الأليم سيتضاعف أضعافًا مضاعفة، وقد يصل الناس إلى مجاعة فعليًا، وأظن أن ذلك موجه، فهناك دول تشيع أن مصر على حافة الإفلاس وأنها تحتاج إلى معجزة لكي تتجنب الإفلاس، وأظن أن هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة.
وأضاف رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية أن الاقتصاديات متأثرة في كل العالم، وهو ما يعنى أن استيعاب مصر للأزمة أكبر من استيعاب الآخرين، رغم أن اقتصادنا على الحافة نتيجة الأزمة، لكن مسألة الإفلاس، بإذن الله بعيدة جدا، فالاقتصاد المصري حجمه كبير، وإفلاسه صعب جدًا، وإفلاسه ضرر على الدائنين كبير قبل المدينين، لكنها حرب نفسية وإعلامية.





