
في احتفالية دولية رفيعة المستوى عُقدت داخل القاعة الرسمية المرموقة سينا مالانشا بالعاصمة البنغلاديشية دكا، قام معالي وزير الشؤون الاجتماعية ووزير شؤون المرأة والطفل في بنجلاديش بتكريم الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الانسان بمنحه جائزة الخدمة الإنسانية لعام 2026 تقديرًا لدوره البارز في دعم جهود الإغاثة الإنسانية للنازحين والمتضررين من مناطق الصراع، وفي مقدمتها غزة والسودان.
وجاءت الفعالية تحت رعاية منظمة حفيظي الخيرية في بنجلاديش والتي تُعد من أبرز وأكبر المؤسسات الإغاثية الدولية وتمتد أنشطتها الإنسانية إلى عدد من الدول حول العالم في مجالات الإغاثة العاجلة، ودعم اللاجئين، ومساندة الفقراء والمحتاجين خاصة في مناطق النزاع والكوارث الإنسانية، بما يعكس دورها المتنامي كفاعل رئيسي في منظومة العمل الإنساني الدولي.
وشهدت مراسم التكريم حضورًا رفيع المستوى ضم عددًا من الوزراء في الحكومة البنغلاديشية، ورئيس المحكمة الدستورية العليا، وأعضاء من البرلمان، إلى جانب نخبة من قيادات المجتمع المدني من دول العالم المختلفة في مشهد عكس تنامي الاهتمام الدولي بدور منظمات المجتمع المدني كشريك أساسي في الاستجابة للأزمات الإنسانية وإدارة تداعياتها.
وأكدت كلمات التكريم أن اختيار الدكتور محمد ممدوح جاء تقديرًا لإسهاماته في تطوير آليات العمل الإنساني العابر للحدود، من خلال ما يقوده مجلس الشباب المصري من مبادرات وبرامج إغاثية تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وعلى رأسها النازحون من مناطق الصراع، إلى جانب تعزيز مفهوم الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد وزير الشؤون الاجتماعية البنغلاديشي أن هذا التكريم يعكس التقدير الدولي المتزايد للجهود الإنسانية التي تسهم في حماية الفئات الضعيفة، مشيرًا إلى أن العمل الإنساني لم يعد نشاطًا تطوعيًا فحسب، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في منظومة الاستقرار العالمي، وأن المجتمع المدني بات شريكًا لا غنى عنه في مواجهة التحديات المتصاعدة.
وفي كلمته عقب تسلمه الجائزة قال الدكتور محمد ممدوح إن هذا التكريم “لا يُعد تكريمًا لشخص، بل هو تكريم لفكرة تؤمن بأن كرامة الإنسان هي جوهر كل عمل إنساني حقيقي، وأن المجتمع المدني حين يتحرك بإخلاص يصبح خط الدفاع الأول عن الإنسانية في مواجهة الألم والنزاعات”.
وأضاف أن ما يشهده العالم اليوم من أزمات إنسانية متصاعدة في غزة والسودان ومناطق أخرى، يضع الجميع أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية كبرى تتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية، مؤكدًا أن العمل الإنساني الحقيقي لا يكتمل إلا حين ينتقل من الإغاثة إلى حماية الكرامة الإنسانية وصون الحق في الحياة.
ويُعد هذا التكريم أحد أبرز الفعاليات الإنسانية الدولية لعام 2026، حيث يعكس في مضمونه تنامي دور مجلس الشباب المصري في ملف الإغاثة الإنسانية، ويؤكد أهمية تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني في مختلف القارات، بما يسهم في دعم الفقراء والمحتاجين والفئات الاولى بالرعاية في مناطق النزاع والكوارث حول العالم .






